ومَن كانَ حَجَرَ عَثرَةٍ لِهؤلاءِ الصِّغارِ المؤمِنين، فأَولى بِه أَن تُعَلَّقَ الرَّحَى في عُنُقِه ويُلقى في البَحْر
" فأَولى بِه أَن تُعَلَّقَ الرَّحَى في عُنُقِه " فتشير إلى تحذير يسوع من أن أقوالنا أو أفعالنا سبب ابتعاد الصغار في الإيمان عن الرب.
يجب أن تكون المحبة هي الدافع لكل أفكارنا وأفعالنا " لَو كانَ لِيَ الإِيمانُ الكامِلُ فأَنقُلَ الجِبال، ولَم تَكُنْ لِيَ المَحبَّة، فما أَنا بِشَيء.
المَحبَّةُ تَصبِر، المَحبَّةُ تَخدُم، ... ولا تَفعَلُ ما لَيسَ بِشَريف ولا تَسْعى إلى مَنفَعَتِها "(1 قورنتس 13: 2، 4).
إذا اضطرَّ الإنسان إلى الاختيار: أن يعثر أحد تلاميذ المسيح أو أن يُطرح في البحر فخير له إن يُطرح في البحر، لأنه أصغر الشرين.