دعونا نتوقف قليلاً عند بعض ما عمله داود بعد سقطته مع «التي لأُوريا» ( مت 1: 6 )، في محاولة منه، لا لعلاجها جذريًا، بل للتخلُّص فقط من آثارها.
مع أن الله يريد أن يكون منظرنا حسنًا أمام الناس وكذا أعمالنا حسنة أمامهم فيمجِّدوه، ويريد ألاَّ يكون لأحد شكاية علينا كقديسيه؛ لكنه لا يقبل إلا بأن يكون المظهر الخارجي تعبيرًا حقيقيًا، غير مُصطنع، عن حالة القلب من الداخل ( مت 23: 25 ، 26).
ومن أسفٍ، عندما يتحوَّل الشكل ليكون هو الأهم بالنسبة لنا، تبدأ الخطايا في التراكم الواحدة تلو الأخرى. هل عدَّدنا أخطاء داود بعد الزنا؟