حينما تقل محبتك لله، تصبح مشغولياتك عذرًا تبرر به بعدك عنه.
أصبحت تنشغل بغيره، أعمالًا أو أشخاصًا.. وتفضل هذه المشغوليات عليه والعيب ليس في المشغوليات، إنما في قلة محبتك.
إذا لم تكن هكذا قبلًا.. ولكن محبتك لله ظلت تقل حتى لم تبق من علاقتك بالله سوي الإيمان.. وما يتعلق بهذا الإيمان مجرد رسميات أو شكليات.. كإنسان يقابل صاحبه فيقبله.
إنها قبلة، ولكن بغير حب. مجرد مظهر..