عن كل الأنبياء ميَّزته، بالإرسالية للأمم شَرَّفته. لكنه بالعصيان حتى الموت حَطَّ نفسه. أما أنت، قدوتي، فما أروعك، طعامك ولذتك، قوتك وسعادتك، تتميمك لمشيئة أبيك. طاعتك للصلب قادتك، فاحتضنته. على الخدمة يونان أجبرته، إلى نينوى أرسلته، فلفق الخدمة تلفيقًا. في نهار واحد - بدل ثلاثة أيام - يُنهيها، وما اكترث بتائبيها. أما عبد يهوه، فلقدرتك أفنيت. بالليل تُصلي، وبالنهار تُعلم، للجموع تُشبع، وللأفراد ترعى، للشياطين تطرد، وللخطايا تغفر. أُكرم يونان بجزيل الثمر؛ 120 ألف تائب، وما شارك السماء فرحتها بواحد. أما أنت إلهي، فبنفوس قليلة؛ 500 نفس، فرحت، ولها قدرت. وبلص تائب انشغلت، ولأول شهدائك شجعت. وبالمجدلية والسامرية والمرأة الخاطئة، وبمسكين نظيري، سعدت!