حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم
( 1يو 1: 9 )
ما من مؤمن اختبر الحياة الجديدة في المسيح، إلا ويكتشف أنه يحمل بين جنبيه الطبيعة الساقطة الموروثة، أو ما يسميه الكتاب بالجسد ( رو 8: 13 ). وهذا الجسد يُعَدْ عُنصراً نشطاً وفعالاً في سقوطنا، فما هو العلاج في حالة الوقوع في إحدى سقطات هذا الجسد؟
لقد أعد الله الذي يعلم كل شيء من البداية، ما هو لازم لمثل هذه الحالات، ألا وهو دم المسيح ( 1يو 1: 7 ) بل وكفارة المسيح الآن ( 1يو 2: 2 ).