![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وقبل أن ينطفئ سراج الله، وصموئيل مُضطجع في هيكل الرب ... الرب دعَا صموئيل، فقال: هأنذا ( 1صم 3: 3 ، 4) وماذا كان كلام الرب مع صموئيل؟ لقد أكد من جديد القضاء السابق إعلانه على بيت عالي. وما جدوى هذا التكرار؟ أ لم يكتفِ الله بمرة واحدة؟ يمكن أن نفهم أن تكراره يعني انتظار الله للتوبة من جانب الإنسان حتى بعد صدور القضاء. لكن عالي، مع أنه خضع، لكنه لم يتحول إلى الرب نادمًا. فقد تبلَّد إحساسه الروحي بحيث لم يقدر أن يُميِّز نغمة العطف الأسيفة التي تنطوي تحت التهديد بالغضب، ولا كان له من النشاط بحيث يستخدم السلطان الـمُسلَّم له ويعمل لله الذي طالما تجاهله، فأخذ القضاء مَجراه. أما صموئيل، والخوف الطبيعي يتملكه، فقد برهن على قدرته للوقوف بجانب الله، فأخبر عالي بكل شيء. وقد كانت أولى رسائله خاصة بالشر وموجهة لأولئك الذين نشأ بينهم. ومع تهيبه لكنه لم يرفض المسؤولية المُلقاة عليه، بل نفذها بأمانة. وهكذا كان الرب معه، والرب أعلن ذاته عن طريق صموئيل. ومع أن إعلان القضاء لم يَحُلْ دون وقوع الكارثة، غير أنه استطاع أن يحفظ الإيمان في بقية، ويقود بعض القلوب إلى الإله الحي، والله آخر الأمر مجَّد ذاته |
|