وطلى بالطين عيني الأعمى وقال له اذهب اغتسل في بِركة سلوام.
الذي تفسيره مُرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيراً
( يو 9: 6 ،7)
الطين وحده ما كان يكفي لمنح البصر للأعمى. فكان ينبغي أيضاً أن يغتسل في بِرْكة سلوام.
ولماذا التركيز على بِرْكة معيَّنة بالذات؟ لأن الأهمية تكمن في معنى الاسم "سلوام"، "الذي تفسيره مُرسل". ويعتقد البعض أنها سُمّيت كذلك، إشارة إلى أن الماء مُرسل من السماء.
لكن الفصل يوضح، بل كل الإنجيل يؤكد، أن المُرسَل الحقيقي من السماء هو يسوع. كما قال بفمه الكريم في ذلك الأصحاح عينه: "ينبغي أن أعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار" (ع4).
فالرب يسوع هو سلوام الحقيقي. وعندما يكشف لنا الروح القدس عن ذلك المُرسَل من الآب، عندئذ فقط يزول العمى الروحي.