![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يُقَدِّمُهُ لِلرِّضَا عَنْهُ أَمَامَ الرَّبِّ. وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْمُحْرَقَةِ، فَيُرْضَى عَلَيْهِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْهُ ( لاويين 1: 3 ، 4) ويُلاحظ أن لاويين1: 4 يقول: «ويضع يدَهُ على رأس المُحرقة» وهذا معناه أنه إذا قَبِل الله الذبيحة، فهو قد قُبِلَ، أما إذا رفض الله الذبيحة فهو قد رُفِضَ. إذا تنسَّم الله في الذبيحة رائحة سرور، ووجد رضاه فيها، فهو يجد نفس السرور والرضا فيمَنْ أتى بها، إذ إن جالب الذبيحة قد تثبَّت تمامًا من قيمتها في نظر الله. كما نقرأ «فَيُرْضَى عليهِ»، وفي صياغة أخرى: “فتُقبَل عنه” أو “تُقْبَل لأجل قبوله” (طبقًا لترجمة داربي الإنجليزية and it shall be accepted for Him). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
المذبح، الذي أصعد عليه إيليا المُحرقة |
أن الريح الشرقية المُحرقة هي الروح الشرير بسهامه النارية |
ما أجمل أن نرى الرب يدبر خلاصًا لشعبه من سُم الحيّات المُحرقة |
المُحرقة الدائمة |
هل لا نخضع اذا ً له ؟ |