لقد ذهبت نُعْمِي إلى أرض بعيدة، وذاقت مرارة الموت، حتى أنها قالت: «لاَ تَدْعُونِي نُعْمِيَ (التي تعني بهجة أو فرح)، بَلِ ادْعُونِي مُرَّةَ (أي مرارة)».
إلا أنها وسط ما اجتازت فيه من أحزان، بكل يقين أظهرت شيئًا من الحلاوة، وهذا ما يُفسر لنا انجذاب رَاعُوثُ ومحبتها لها.