بعد يوم عصيب بلا نوم أو راحة، انتهى يوم السبت في هدوء حزين. جهّزت المريمات حنوطاً ليأتين بها للقبر، فإكرام المسيح كان مهمة هامة جداً بالنسبة لقلوبهن المحِبّة له والمعترفة بجميله عليهن.
ظهر المسيح أول الكل لمريم المجدلية، التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين، والتي بدورها ذهبت وبشّرت باقي التلاميذ.
كم هو مؤثر أن الله أرسل النساء إلى التلاميذ! كان الرجال قد ناموا في البستان، وهربوا وهجروا يسوع وقت الشدة، لكن النساء بقين ثابتات رغم قلوبهن الحزينة! اختار يسوع النساء ليرين معجزة القيامة أولاً، ربما ليقول أنه على الرغم من أن المجتمع يعتبرهن من الدرجة الثانية، إلا أن الله لم يفعل ذلك أبدًا، بل أشهد النساء في القبر على لحظة تغيير الحياة في العالم.