منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 21 - 08 - 2012, 08:27 PM
 
aymansaleb Male
فرحتى انى انضميت معاكم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  aymansaleb غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 597
تـاريخ التسجيـل : Aug 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 21

أهمية التسبيح :
"طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ التَّسْبِيحَ. يَا رَبُّ بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ. بِاسْمِكَ يَبْتَهِجُونَ الْيَوْمَ كُلَّهُ وَبِعَدْلِكَ يَرْتَفِعُونَ" (مز 85)

" أَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ " (مز 22: 3)
" تُسَبِّحُهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْبِحَارُ وَكُلُّ مَا يَدِبُّ فِيهَا " (مز 69: 34)
التسبيح عمل الملائكة (طعام الملائكة) :
إشعياء رأى "السَّيرَافِيم وَاقِفُونَ.. وَهَذَا نَادَى ذَاكَ «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ»" (إش6: 3)
"هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا الرَّبَّ مِنَ السَّمَاوَاتِ سَبِّحُوهُ فِي الأَعَالِي ، سَبِّحُوهُ يَا جَمِيعَ مَلاَئِكَتِهِ سَبِّحُوهُ يَا كُلَّ جُنُودِهِ" (مزمور 148)
وفى الميلاد : " ظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: «الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ» " (لو 2: 14،13). أما القديس يوحنا الرائى يقول: " نَظَرْتُ وَسَمِعْتُ صَوْتَ مَلاَئِكَةٍ كَثِيرِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالشُّيُوخِ، وَكَانَ عَدَدُهُمْ رَبَوَاتِ رَبَوَاتٍ وَأُلُوفَ أُلُوفٍ، قَائِلِينَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مُسْتَحِقٌّ هُوَ الْحَمَلُ الْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ الْقُدْرَةَ وَالْغِنَى وَالْحِكْمَةَ وَالْقُوَّةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْمَجْدَ وَالْبَرَكَةَ» " (رؤ 5: 12)
فوائد التسبيح والألحان الكنسية :

+ عامل كنسى هام لتوحيد الكنيسة كلها وإذابة الفوارق بين الفرد والجماعة.

+ تنشط روح العبادة وتشعل الحرارة الروحية للمصلين.

+ لها قوة عجيبة فى تغيير الميول الرديئة إلى ميول حسنة ويكفى الدليل على ذلك تأثير ألحان أسبوع الآلام .

+ المواظبة على التسابيح والألحان تدخلنا فى سيرة روحانية وهى قادرة على أن تغيرنا إلى شكل روحانى .

+ تقدس أفواهنا وعقولنا وأوقاتنا وتربطنا بالسمائيين والأبدية .

+ كانت ومازالت إحدى الوسائل القوية فى نقل وتسليم العقائد المسيحية الأرثوذكسية عبر الأجيال.

+ يقول القديس باسيليوس عن فوائد الألحان والتسابيح الكنسية : إن الألحان هى هدوء للنفس وواحة للروح وسلطان السلام الذى يُسكن الأمواج ويُسكت عواصف حركات قلوبنا .

+ يقول القديس يوحنا ذهبى الفم : لا شىء يعطى للنفس أجنحة وينزعها من الأرض ويخلصها من رباطات الجسد ويعلمها إحتقار الأمور الزمنية مثل التسبيح بالنغمات الموزونة .

التسبيح والألحان فى العهد القديم:

عرفت كنيسة العهد القديم ومارست الألحان الروحية ، وهذه بعض الأمثلة:

عند عبور البحر: " حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ: أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ ..." (خروج 15)

" وَأَفْرَزَ دَاوُدُ .. لِلْخِدْمَةِ بَنِي آسَافَ وَهَيْمَانَ وَيَدُوثُونَ الْمُتَنَبِّئِينَ بِالْعِيدَانِ وَالرَّبَابِ وَالصُّنُوجِ. " (1 أخ 25: 1)

وعندما مَلك سليمان " كَانَ لَمَّا صَوَّتَ الْمُبَوِّقُونَ وَالْمُغَنُّونَ كَوَاحِدٍ صَوْتاً وَاحِداً لِتَسْبِيحِ الرَّبِّ وَحَمْدِهِ وَرَفَعُوا صَوْتاً بِالأَبْوَاقِ وَالصُّنُوجِ وَآلاَتِ الْغِنَاءِ وَالتَّسْبِيحِ لِلرَّبِّ لأَنَّهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ أَنَّ بَيْتَ الرَّبِّ امْتَلأَ سَحَاباً. وَلَمْ يَسْتَطِعِ الْكَهَنَةُ أَنْ يَقِفُوا لِلْخِدْمَةِ بِسَبَبِ السَّحَابِ لأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ مَلأَ بَيْتَ اللَّهِ " (2 أخ 5: 14،13)

ويخبرنا دانيال النبى عن الثلاثة فتية القديسين الذين أنقذهم الرب من آتون النار : "حينئذ سبح الثلاثة بفم واحد ومجدوا وباركوا الله في الآتون قائلين: مبارك أنت أيها الرب إله آبائنا وحميد ورفيع إلى الدهور" (تتمة دانيال 3: 52،51)

وكذلك فى أيام حزقيا الملك : "وَقَفَ اللاَّوِيُّونَ بِآلاَتِ دَاوُدَ وَالْكَهَنَةُ بِالأَبْوَاقِ. وَأَمَرَ حَزَقِيَّا بِإِصْعَادِ الْمُحْرَقَةِ عَلَى الْمَذْبَحِ. وَعِنْدَ ابْتِدَاءِ الْمُحْرَقَةِ ابْتَدَأَ نَشِيدُ الرَّبِّ وَالأَبْوَاقُ بِوَاسِطَةِ آلاَتِ دَاوُدَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ " (2 أخ29: 27،26)
أما سفر المزامير فهو غنى بالدعوة إلى التسبيح حتى أنه إختُتِم " كُلُّ نَسَمَةٍ فَلْتُسَبِّحِ الرَّبَّ. هَلِّلُويَا" (مز150: 1)
التسبيح والألحان فى العهد الجديد:
لقد مارس الرب يسوع نفسه التسبيح مع تلاميذه ، إذ بعد العشاء "سَبَّحُوا وَخَرَجُوا إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ" (مت26: 30)

وبعد صعود الرب : "كَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُواظِبُونَ فِي الْهَيْكَلِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ... مُسَبِّحِينَ اللهَ وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ" (أع2: 47،46)

حتى مقعد باب الجميل حينما شُفى "وَثَبَ وَوَقَفَ.. وَدَخَلَ مَعَهُمَا إِلَى الْهَيْكَلِ وَهُوَ يَمْشِي وَيَطْفُرُ وَيُسَبِّحُ اللهَ " (أع8:3)

وفى سجن فيلبى "نَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا " (أع16: 25)

وفى رسائل العهد الجديد الكثير من الوصايا التى تحُث على التسبيح : " أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ ؟ فَلْيُرَتِّلْ" (يع 5: 13)، "مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ ." (أف5: 19)، " لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً ، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ ، بِنِعْمَةٍ ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ." (كو3: 16) ، "«أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ» " (عب 2: 12) وفى سفر الرؤيا يقول: "وَخَرَجَ مِنَ الْعَرْشِ صَوْتٌ قَائِلاً: سَبِّحُوا لإِلَهِنَا يَا جَمِيعَ عَبِيدِهِ الْخَائِفِيهِ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ" (رؤ19: 5).

تاريخ التسبيح والألحان فى الكنيسة :

+ إحتفظت الكنيسة القبطية بألحانها نقية بالرغم من إختلاف الزمان والمكان والأفراد ، حيث أن الله قد سمح ببعض الظروف التاريخية التى تضمن بقاء الألحان نقية دون أى تأثير خارجى .

+ إن وضع الألحان والتسابيح فى الكنيسة كان منذ القرون الأولى للمسيحية ، ربما لم يكن بالنظام الحالى ولكنها كانت معروفة منذ نشأة المسيحية ، وإليك بعض الأدلة على ذلك:

+ فى مخطوطة ترجع للقرن الأول الميلادى لبلنيوس الوالى، وهى عبارة عن رسالة بعث بها إلى أحد الملوك عن المسيحيين: [.. ومن عادة المسيحيين أن يجتمعوا فى يوم معلوم قبل النهار ليرتلوا تسبيحاً للمسيح كما يكون لله ].

+ وذكر ترتليانوس (160م - 220م) فى احتجاجه رقم ٣٩ : [ وتُقرأ الكتب المقدسة ويُتلى على الشعب مواعظ مختصرة عن الواجبات المسيحية ويُرنم ترنيمات وأخيراً يُمارس العشاء الربانى وولائم المحبة التى يقدمها الشعب].

+ شهد القديس كبريانوس أسقف قرطاجنة (٢٠٠م -٢٥٨م) فى مؤلفه عن الصلاة بأن مسيحى الكنيسة الأولى كانوا يترنمون بالترانيم والتسابيح الروحية فى إجتماعاتهم الدينية وكان الشعب يجيبون بصوت جهورى .

+ وجاء فى قوانين مجمع اللاذقية الإقليمى (٢٦٤م) : لا يجوز أن يرتل فى الكنيسة إلا المرتلون القانونيون (الشمامسة) الذين يصعدون على المنبر ويرتلون بدفاترهم وكتبهم .

+ وقال القديس باسيليوس الكبير (329م - 379م) : [ إن العوائد المتملكة الآن فى جميع كنائس الله هى موافقة ومطابقة بعضها لبعض فإن الشعب عندنا يسير ليلاً إلى بيت الصلاة فيعترف لله بألم وضيقة قلب وإنسجام العبرات،

ثم إنهم ينهضون من الصلاة وينتصبون للتراتيل فمرة ينقسمون إلى فرقتين ويرتلون على التناوب، ومرة يتركون واحدًا يشرع بالترتيل والباقون يردفون بالتنغيم وهكذا يقضون الليل بتوزيع الترتيل وهم فى أثناء ذلك يصلون ].

+ القديس أثناسيوس الرسولى (297م - 373م) عَّدل فى طريقة الألحان وأدخل طريقة التسبيح باللحن المعتدل إذ أمر الشمامسة أن ينطقوا الكلمات عند قراءة المزامير بأقل ما يمكن من الهزات حتى تُسمع بوضوح .

+ ويخبرنا سقراط المؤرخ الكنسى (379م -439م) أن القديس أغناطيوس الأنطاكى الذى أستشهد سنة ١٠٧ م أمر المؤمنين أن يكونوا منهم جوقتين ليرتلوا أناشيد الثالوث الأقدس وقد نقلت ذلك عنه الكنائس جميعًا .

+ بعد مجمع خلقيدونية عام451م تقوقعت الكنيسة القبطية خوفا من الهراطقة، فلم تتأثر بالعصور الوسطى المظلمة.

+ حتى فى العصور الحديثة سمح الله بتواجد الكنيسة فى وسط غير مسيحى لتبقى الألحان نقية فى داخلها دون تأثر.

+ تدهورت حال الأقباط إبان العصرين التركى والعثمانى - فى الوقت الذى ماتت فيه اللغة القبطية - فأرسل الله :

البابا كيرلس الرابع أبو الإصلاح :

- أول من أدخل تعليم المرأة فى مصر قبل "قاسم أمين" .
- أول مَن إستقدم مطبعة إلى مصر من الخارج واستقبلها بنفسه مع الشمامسة بموكب فى ميناء الإسكندرية.
- إهتم ببنيان الكنيسة داخلياً وخارجياً .. معمارياً وروحياً ..
- إكتشف المعلم تكلا الشاب الموهوب فى الحفظ والموسيقى والألحان وكلَّفه أن يجوب القطر ليجمع الألحان.

- إستطاع المعلم تكلا أن يميِّز الألحان السليمة ويجمعها ويوثقها مع الأرخن عريان مفتاح بواسطة المطبعة .

- سلـَّم المعلم تكلا جميع الألحان إلى 7 معلمين مهرة من بينهم المعلم مرقس والمعلم أرمانيوس .

- لكثرة الإصلاحات التى قام بها البابا كيرلس الرابع دسَّ له مقاوموه السم وقتلوه .
خلفه البابا كيرلس الخامس :
- الذى بدأ فى مراجعة وتنسيق وطباعة الكتب الكنسية ، ومنه ينسخ إلى الآن كل مَن يعيد طباعة هذه الكتب.
- ساعده على ذلك الراهب العلامة القمص عبد المسيح مسعود البرموسى .
- إكتشف البابا كيرلس الخامس شاباً موهوباً فى حفظ الألحان بسرعة هو المعلم ميخائيل جرجس البتانونى.

- إستلم المعلم ميخائيل جرجس معظم الألحان من المعلم مرقس والمعلم أرمانيوس تلاميذ المعلم تكلا.

- قصة البابا كيرلس الخامس الذى أخفى المعلم ميخائيل جرجس تحت كرسيه ليحفظ الألحان النادرة التى يرددها بعض المعلمين (الأساطين فى الألحان) فى حضرة البابا بعد أن كانوا يرفضون تسليمها لأحد .

- يسمح الله مرة أخرى ببزوغ نجم فى سماء الألحان فى الكنيسة القبطية هو الأرخن والعالم الموسيقى الشماس راغب مفتاح ، الذى من فرط محبته وغيرته فى الحفاظ على الألحان الكنسية ، إستدعى العالم الموسيقى المشهور (نيولاند سميث) ليجوب أنحاء مصر كلها يستمع للمعلمين ويختبر إتقانهم للحن الكنسى حتى إستقر

الترتيل هو ثوب الصلاة السمائى الذى يكسبها وقاراً و جدية حيث يُلبس التسبيح الألفاظ أثمن أوزانها الشعرية و يخرج الصوت البشرى حاملاً ذبيحة النغم على أسمى طبقاته و المعانى ترتفع و تتدرج فى رقتها و مشاعرها حتى تبلغ أوج الإلهام فيرتفع معها قلب الإنسان بتلقائية سهلة حتى يواجد الله و ترتفع الجماعة كلها بنفس السهولة و بألفة فائقة لحدود البشر حتى تبلغ إلى أعلى درجة للعبادة"

الأب متى المسكين -- التسبحة اليومية و مزامير السواعى

" هيا نسبح مليكنا معا ..هيا نرنم ..هيا نهلل للرب وسط المحن والتجارب ..الرب مسبح هنا وهناك ..هنا على الارض وهناك فى الاعالى ..هيا الان لنسبح لنخفف عنا الاحمال "

القديس اغسطينوس

إن التسبيح يفتح الباب المغلق أمام النفس لتتقبل دون قصد شيئاً من الله يلهبها و يجعلها تجود بنفسها كلياً و بلا مانع

"الأب متى المسكين -- التسبحة اليومية و مزامير السواعى

"إن الكرامة الوحيدة التى تليق بالله ليست فى حرق الذبائح بالنار هذه التى أوجدها الله لقوام حياتنا إنما الكرامة له تكون بتقديم الحمد له بالتسبيح و الألحان لأنه خلقنا

"القديس يوستينوس الشهيد

"الشكر هو الدواء المضاد للسموم التى تنتج عن التذمر و الشكوى"
جويس ماير -- تكلم بلغة الله
"إن نمو حياة التسبيح ينمى المناعة ضد هجمات العدو"

ديك إيستمان -- الصلاة التى تغير العالم

"إن كلمة تسبيح لا تعنى حالة السرور فقط بل تشمل الشكر و الحمد لله حتى و لو كان الإنسان فى أشد حالات الحزن و الغم و اليأس بل إن التسبيح و الشكر فى مثل هذه الحالات يرفع الصلاة إلى مستوى الطاعة و الخضوع تمجيداً لله و اعترافاً بحكمه و تدبيره"

الأب متى المسكين -- التسبحة اليومية و مزامير السواعى

التسبيح لا يفتح ساعة صلاتنا التكريسية لإنسكاب مجد الله فحسب لكنه يجعل الشيطان يهرب مسرعاً فى الحال إذ أنه لا يطيق التواجد فى محضر الله"

ديك إيستمان -- الصلاة التى تغير العالم

التسبيح هو مفتاح النصرة فى حياتنا الروحية"
أحد رجال الله
التسبيح هو الخدمة الأكثر فائدة و الأكثر فاعلية فى تمكين الله من إدراك الهدف الأسمى و هو إحضار أبناء كثيرين إلى المجد"
بول بيلهيمر

"إذا شبهنا النهضة بإنسان فإنه يأتى على قدمى الصلاة التشفعية و التسبيح"
أحد رجال الله
_________________
فأجعلك امة عظيمة واباركك واعظم اسمك وتكون بركة ...
__________________

+ إن التسبيح هو من طبيعة الملائكة التى اكتسبتها من وجودها فى حضرة الله .

+ والشيطان عندما طرد من حضرة الله فقد التسبيح وامتلأ قلبه بالحسد والغيرة والشر .


ابونا بيشوى كامل

اقوال الاباء عن بيت اللهاعط المسيح أتعاب شبابك بأوفر نشاطك ,فمتى شخت تفرح بكنز البرء من الآلام , لأن ما يجمع فى الحداثة يغذى ويعزى الذين قد ضعفوا فى الشيخوخة + + + يوحنا الدرجى



حينما ندخل الكنيسة ننسى هموم العالم و شهواته، وفي حضرة الله نمتلئ رهبة و خشوعاً وتقديساً، نحس داخل نفوسنا بصلتنا بالحياة الأخرى ، ونشعر ببنوتنا لله .
61558; بيت الله هو السماء على الأرض لأنه حيث يوجد عرش الله وتقديس أسراره الإلهية واشتراك السماوين مع البشر في تسبيح العلي ، فحينئذ تكون هي السماء بل سماء السماء . إذن لندخل بيت الله بخوف واحترام كثيرين ونقاوة قلب خال من كل عيوب الشهوة والخطيئة بل ومن كل اهتمام جسدي، ، ونقف بإيمان منتبهين لتلقي المعرفة الروحانية بحب وسلام قلبي، فنخرج من لدن الرب مجددين لنحيا في القداسة كأبناء اله القدس غير مرتبطين بشيء مما في هذا العالم .
61558; إن النفوس البسيطة الوديعة المؤمنة حينما تدخل الكنيسة تشعر تماماً لأنها أهلت للدخول أمام الله . فتشعر بسعادة غامرة وحرية الأولاد في بيت أبيهم . هؤلاء المؤمنون هم سعداء بالحق لأنهم يذوقون بإيمانهم سعادة الحياة في الدهر الآتي . إن هذا الشعور المبارك لا يمكن أن نحصل عليه إلا عند دخولنا بيت الله حيث نجده ونسجد أمامه ونصلي إليه ونعاهده على حياة البر ثم نخرج لنبدأ جهادنا لتتميم وعدنا .
61558; إن بيت الرب هو مكان الفرح وعريسنا السماوي ينتظرنا هناك بوليمة أعدها .
- قفوا بهدوء وسكون كما يليق .
- نقوا ضمائركم من الداخل .
- هنا شفاء النفس المتعبة
- هنا راحة الجسد المريض
- أطلبوا قوة وامتلئوا شجاعة
- لبيتك يا رب ينبغي الوقار والحب ( الأب يوحنا كرونشتادت )
61558; الكنيسة هي سماء على الأرض والذين يدخلونها ينبغي أن يقفوا حسناً كسكان السماء وبوقار الملائكة: عيونهم تكون شاخصة دائماً نحو المذبح وأرجلهم واقفة باستقامة بغير ملل . أيديهم ممتدة إلى جانبهم بغير حركة ، أفواههم لا تفتح إلا للتسبيح .
61558; إن نعمة الله لا تفارق بيت الله أبداً . لذلك يجب أن تكون لك الثقة حينما تقف هناك أنك واقف أمام نعمة الله، فلا تنشغل أبدا عن متابعة الصلاة والتسبيح، ولا تفتح فمك بالحديث مع أحد وإلا فأنت تحرم نفسك من عمل النعمة فيك . قف صامتاً منتبهاً مستعداً لقبول عمل النعمة فيك، كذلك لا تنشغل بشيء من أمور العالم في ضميرك أو فكرك ، بل ألقِ عنك كل أفكارك وهمومك في هذه اللحظة لأن الرب مستعد أن يحملها عنك . لا تعمل حركات خاصة كسجود أو ركوع أو خلافه في وسط الكنيسة بل اشترك فقط في حركات الشعب في أوقاتها .
61558; ما الفائدة من حياتك أن تظل معانداً لروح النعمة ومقاطعاً للكنيسة وممتنعاً عن تناول أسرارها والاشتراك في جسد المسيح ودمه فتموت غريباً عن الكنيسة والله؟ ألم تسمع من فم المسيح أن من ليس معي فهو عليّ؟



أقوال آباء الكنيسة الأرثوذكسية
أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن تذكرنا عمل الله معنا بالشكر والتسبيح

+ من يتطلع إلي رسائل القيامة التي سجلها أثناسيوس الرسولى لشعبه في خلال نصف قرن تقريباً نجد أن النصيب ألأكبر من رسائله يتحدث في أمرين هما: الشكر لله الذي بذل ابنه من أجلنا، والتجاوب مع عمل المصلوب في حياتنا.
+ لأنه ماذا يعني العيد سوى خدمة النفس؟!
+ وما هي هذه الخدمة ألا الصلاة الدائمة لله والشكر المستمر؟! فغير الشاكرين البعيدون عن هذا هم بالحق محرومون عن الفرح النابع من هذا لأن الفرح والبهجة منزوعان عن أفواههم..
+ فالذي أخذ الوزنة الواحدة ولفها في منديل وخبأها في الأرض طرد أيضاً لتذمره وعدم شكره سامعاً تلك الكلمات (أيها العبد الشرير والكسلان عرفت إني أحصد حيث لم أزرع وأجمع من حيث لم أبذر فكان ينبغي أن تضع فضتي عند الصيارفة فعند مجيء أخذ الذي لي مع ربا فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر الوزنات) مت26:25.
+ لأنه عندما طلب منه أن يعطي سيده حساب الوزنة كان يلزمه أن يعرف شفقة سيده الذي أعطاه هذه الوزنة ويعرف قيمة هذه العطية...
+ لكن خدام الله الأمناء الحقيقيون لا يكفوا عن تمجيد الله إذ يعرفون أن الله يحب الشاكرين وهم يقدمون له الشكر في وقت الضيق كما يقدمون في وقت الفرح والتسبيح لله بشكر غير مبالين بهذه الأمور الزمنية (سواء كان الوقت حزن أو فرح) بل متعبدين لله إله كل الأزمنة..
+ إذن لنقتف أثار هؤلاء الرجال فلا يمر علينا وقت دون أن نشكر الله خاصة الآن فإذ نحن في شدة بسبب الهراطقة الأريوسيين الذين يضادوننا نسبح الله وننطق بكلمات القديسين قائلين (هذا كله جاء علينا وما نسيناك (مز17:44. )
+ نعم فإننا حتى وإن كنا نتضايق محزونين فإننا نشكر الله لآن الرسول الطوباوي الذي يقدم الشكر في كل وقت يحثنا أن نسلك في نفس الطريق على الدوام بقوله "في كل شيء..مع الشكر لتعلم طلباتكم لدي الله "فى6:4..
+ وإذ يرغب منا أن نثبت على هذا الموقف يقول "صلوا بلا انقطاع أشكروا في كل شيء "1تس18، 17:5 " لأنه عارف أن المؤمنين يكونون أقوياء طالما يشكرون وأنهم يفرحون هادمين حصون الأعداء (الشياطين) كأولئك القديسين الذين قالوا "لأني بك اقتحمت جيشاً وبإلهي تسورت أسواراً "مز29:18.
+ إذاً لنثبت في كل الأوقات خاصة الآن رغم ما يحيق بنا من أحزان وما يثيره الهراطقة الأريوسيون ضدنا..
+ دعنا إذن أيها الأخوة الأحياء نعيد بشكر هذا العيد المقدس الذي يقترب منا ممنطقين أحقاء أذهاننا متشبهين بمخلصنا يسوع المسيح الذي كتب عنه (ويكون البر منطقة متينة والأمانة منطقة حقويه "1بط13:1 "
+ لهذا ألا نعرف يا أحبائي النعمة التي تنبع علينا من قدوم العيد؟! أما نرد شيئاً لذاك الذي هو محسن علينا؟! حقاً إنه يستحيل علينا أن نرد لله حسناته علينا لكنه أمر شرير أن نأخذ الهبات ولا نعرف قيمتها.
+ والطبيعة نفسها تشهد بعجزنا لكن إرادتنا توبخ جحودنا لهذا فإن بولس الطوباوي عندما كان يتحجب من عظم بركات الله قال "من هو كفؤ لهذه الأمور "2كو17:2 " لأنه قد تحرر العالم بدم المخلص وبالموت داس الموت ممهداً طريق الأمجاد السماوية بغير عقبات أو حواجز لهؤلاء الذين ينمون..
+ لهذا عندما أدرك أحد القديسين النعمة مع عجزة عن أن يرد لله مقابلها قال "ماذا أرد للرب من أجل كثرة حسناته لي "مز2:116".
+ لأنه عوض الموت تقبل حياة وبدل العبودية نال حرية وبدل القبر وهب له ملكوت السموات.
+ لأنه منذ وقت قديم (تسلط الموت من آدم إلي موسى) أما الآن فإن الصوت الإلهي قال (اليوم تكون معي في الفردوس " وإذ يشعر الإنسان القديس بهذه النعمة يقول "لولا أن الرب كان معي لهلكت نفسي في الهاوية".
+ علاوة على هذا يشعر الإنسان بعجزة عن أن يرد للرب عن إحساناته لكنه يعرف عطايا كاتباً في النهاية " كأس الخلاص أتناول وباسم الرب أدعو.. عزيز في عيني الرب موت اتقيائه "مز15، 13:116.
+ أما عن الكأس فقد قال الرب (أتستطيعان أن تشربا الكأس التي سوف أشربها أنا؟! ) مت22:20 ولما قبل التليمذان هذا قال لهم "أما كأسي فتشربانها.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي "مت23:20 "
+ لهذا يلزمنا أيها الأحباء أن تكون لنا حساسية من جهة العطية حتى وإن وجدنا عاجزين عن رد إحسانات الرب إنما يلزمنا أن ننتهز الفرصة. فإن كنا بالطبيعة عاجزين عن أن نرد "للكلمة " أمور تليق به عن تلك البركات التي أغدق بها علينا فلنشكره إذ نحن محفوظون في التقوى وكيف يمكننا أن نربط بالتقوى إلا بتعرفنا على الله الذي من أجل حبه للبشر قدم كل هذه البركات؟! فإننا بهذا نحفظ الشريعة في طاعة لها سالكين في الوصايا لأنه بكوننا غير جاحدين بل شاكرين إياه لا نكون مخالفين للناموس ولا مرتبكين لأمور مكروهة لآن الله يحب الشاكرين".
+ وأيضاً عندما نقدم أنفسنا للرب مثل القديسين عندما نصف أنفسنا بأننا لا نحيا لنفوسنا بل للرب الذي مات من أجلنا كما فعل بولس الطوباوي عندما قال (مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في) .
+ إذاً ما هو عملنا يا إخوتي تجاه هذا الصنيع سوى أن نمجد الله ونشكر ملك الكل؟..!
+ لنهتف بكلمات المزامير قائلين "مبارك الرب الذي لم يسلنا فريسة لأسنانهم "مز6:124 " أي نصرنا ضد الشيطان والخطية) .
+ لنحفظ العيد بهذه الكيفية التي أشار بها إلينا مخلصنا.. حتى نقدس العيد الذي في السموات مع الملائكة..!
+ لقد كان الشعب قديماً ينشد مسبحاً عندما يخرج من الحزن..
+ وفي أيام أستير حفظوا عيداً للرب "أش9:3 " 21:9 " إذ أنقذوا من المنشور المهلك الذي ينادي بالموت حاسبين هذا عيداً مقدمين الشكر للرب وممجدين إياه..
+ ليتنا نفي نذورنا للرب معترفين بخطايانا حافظين للرب في أحاديثنا وسلوكنا وطريقة حياتنا مسبحين ربنا الذي أدبنا إلي قليل لكنه لم يتركنا ولم يهلكنا... ولا ابتعد صامتاً عنا..
+ وإذ هي عادة رسولية (أن أرسل إليكم رسالة في عيد الفصح) لهذا فان أضداد المسيح وأصحاب الانشقاقات رغبوا في أن يفسدوا هذه العادة ويوقفونها لكن الله بهذا بل جدد وحفظ ما قد أمرنا به بواسطة الرسول حتى تحفظ العيد مع بعضنا البعض حافظين يوماً مقدساً حسب تقليد الآباء ووصيتهم..
+ فليتنا لا ننسى ما قد سلمه بولس لنا.. أي عن قيامة الرب إذ يقول عنه أنه أباد الذي له سلطان الموت أي الشيطان وأنه أقامنا معه إذ حل رباطات الموت ووهبنا بركة عوض أللعنة وأعطانا الفرح عوض الحزن وقدم لنا العيد عوض النوح ذلك في الفرح المقدس الذي لعيد القيامة العيد الدائم في قلوبنا إذ نفرح به على الدوام كأمر بولس "صلوا بلا انقطاع أشكروا في كل شيء "1تس17:5 " وهكذا لا نتغافل عن أن نقدم التعاليم في هذه المواسم كما تسلمنا من الآباء.
+ مرة أخري نكتب لكي نحفظ التقاليد الرسولية مذكرين بعضنا بعضاً بالصلاة حافظين العيد معاً بفم واحد شاكرين الرب بحق.
+ وهكذا إذ نقدم الشكر للرب مقتدين بالقديسين فإن لساننا يمجد الله اليوم كله كقول المرتل. وإذ نحفظ العيد كما ينبغي نتأهل للفرح الذي في السماء.
+ فلترنم الآن بترنيمة العيد ناطقين بتسبحة النصرة.. قائلين "أرنم للرب فإنه قد تعظم الفرس وراكبه طرحهما في البحر "خر1:15 "
+ إذاً لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق "1كو8:5 "
+ وإذ نخلع الإنسان العتيق وأعماله نلبس الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله "أف24، 22:4 " ونلهج في ناموس الله نهاراً وليلاً بعقل متضع وضمير نقي.
+ لنطرح عنا كل رياء وغش مبتعدين عن كل كبرياء ومكر.

+ ليتنا نتعهد بحب الله ومحبة القريب لنصبح خليقة جديدة متناولين خمراً جديداً.

+ إذاً لنحفظ العيد كما ينبغي.
+ أه يا أخوتي ما أعجب حب المخلص المملوء ترفقاً؟!
+ بأي قوة وبأي بوق يلزمنا أن نهتف صارخين ممجدين بركاته علينا؟! فلا نحمل صورته فحسب بل ونأخذ منه مثلاً ونموذجاً للتعييد السماوي وكما ابتدأ هو هكذا يلزمنا نحن أن نكمل فلا نرتعب من الآلام ولا نشتم من يشتمنا بل نبارك لأعيننا ونسلم أمورنا في كل شيء لله الذي يقضي بعدل "1بط21:2-23".
+ لأن أولئك الذين طبعوا على هذا وشكلوا أنفسهم حسب الإنجيل يكونون شركاء مع المسيح.
+ حسن يا أحبائي أن نخرج من عيد إلي عيد فان احتفالات العيد والأسهار المقدسة التي ترتفع في عقولنا تدعونا إلي حفظ السهر على التأمل في الأمور الصالحة.
+ ليتنا لا نترك هذه الأيام تمر علينا مثل تلك التي حزنا فيها إنما إذ نتمتع بالغذاء الروحي تخمد شهواتنا الجسدية.
+ بهذه الوسيلة نقدر أن نغلب أعداءنا (الشياطين والشهوات) كما صنعت يهوديت المباركة (8:13) إذ تدربت أولا على الأصوام والصلاة وبهذا غلبت الأعداء وقتلت أليفانا.
+ وعندما كان الخراب سيحيق بكل جنس أستير لم تفسد ثورة الطاغية إلا بالصوم والصلاة إلي الله وهكذا حولت هلاك شعبها إلي حفظهم في سلام "أش16:4".
+ وإذا كانت الأيام التي فيها يقتل العدو أو تباد مؤامراته تعتبر بالنسبة لهم أعياداً... لذلك أمر موسى المبارك أن يعيد بعيد الفصح العظيم لآن فرعون قد قتل والشعب خلص وتحرر من العبودية...
+ والآن يا أحبائي.. قد ذبح الشيطان ذلك الطاغية الذي هو ضد العالم كله فنحن لا نقترب من عيد زمني بل عيد دائم سمائي معلنين إياه لا خلال ظلال (وحروف) بل في الحق لآن أولئك بعدما شبعوا من جسد الخروف الأبكم تمموا العيد وإذ مسحوا قوائم بيوتهم بالدم نجوا من المهلك أما الآن فإذ نأكل "كلمة "الأب وتمسح قلوبنا بدم العهد الجديد نعرف النعمة التي يهبنا إياها المخلص الذي قال "ها أنا أعطيكم سلطاناً لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو "لو19:10 " لأنه لا يعود يملك الموت بل تتسلط الحياة عوض الموت إذ يقول الرب "أنا هو الحياة "يو6:14 " حتى أن كل شيء قد امتلاء بالفرح والسعادة كما هو مكتوب "الرب قد ملك فلتفرح الأرض". لأنه عندما ملك الموت "على أنهار بابل جلسنا فبكينا "ونحن لأننا قد شعرنا بمرارة الأسر وأما الآن إذ بطل الموت وإنهدمت مملكة الشيطان لذلك امتلاء كل شيء بالفرح والسعادة..
+الأمور الباقية واضحة يا أحبائي أنه يلزمنا أن نقترب إلي عيد كهذا لا بثوب مدنس بل أن تلتحف نفوسنا بأثواب طاهرة. يلزمنا أن نلبس ربنا يسوع رو4:13 "حتى نستطيع أن نعيد العيد معه
+ الآن نحن نلبسه عندما نحب الفضيلة ونبغض الشر عندما ندرب أنفسنا على العفة ونميت شهواتنا عندما نحب البر لا الإثم عندما نكرم القناعة ويكون لنا عقل راسخاً عندما لا ننسى الفقير بل نفتح أبوابنا لجميع البشر عندما نعين الضعفاء وننبذ الكبرياء
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
فرح التسبيح
اذا كان هذا هو التسبيح على الارض ماذا عن التسبيح في السماء !!
دور التسبيح
التسبيح
التسبيح


الساعة الآن 11:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025