![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() مطلقة وتعول طفلين في هذه الأيام الصعبة والظروف المعيشية الضاغطة ، بالتأكيد الجميع يدعو لها بالتوفيق في تربية أبنائها، ولكن ماذا لو كانت تلك السيدة فاقدة للبصر وتعاني من نزيف داخلي يهددها بالإصابة بضمور في المخ ! تبدأ مأساة ناهد محمد صديق ،38 عام ، من أبناء مدينة بورسعيد، عندما ترك زوجها العمل وبدأت هي في الإنفاق على المنزل ، وبدلا من أن يبحث الزوج عن عمل لينفق عليها وعلى أبنائه ، بدأ باستغلالها ومطالبتها بمزيد من المال لينفق على نفسه .. وعندما رفضت شب الشجار بينهما واستفحلت الخلافات التي انتهت بالطلاق. وانتقاما منها ألقى عليها طليقها ماء نار ،مسح معالم وجهها مثلما هو واضح في الصورة ، ليتركها بعد ذلك بلا عمل تاركا لها الطفلين ، ليقضي عقوبة السجن عامين مر منهما عام واحد في أعقاب الثورة . ويوضح عبد الرحمن شكري ،المحامي والناشط الحقوقي ورئيس منظمة رسالة لحقوق الإنسان" تحت التأسيس"، أن مياه النار أصابت ناهد بالعمى وفقدان البصر تماما، ولكن بعض الأخصائين فى العيون أخبروها مؤخرا بوجود أمل في عودة بصرها لو تمكنت من إجراء عملية زرع قرنية إضافة إلى عملية بقاع العين ، على أن يتم ذلك سريعا نظرا لوجود نزيف بالعين اليمنى قد يؤدي لإصابتها بضمور في الفص الأيمن بالمخ، وهو الوضع الذي يفرض عليها أن تنام على ظهرها بدون حركة لحين استطاعتها إجراء العملية بعد ان التهمت ماء النار أنسجة الشبكية والقرنية . ناهد لم تعد في ظل ظروفها المرضية تقوى على مواصلة العمل..ولم تعد تجد قوت يومها هي وطفليها الصغيرين .. ورغم آلامها الشديدة وعجزهاعن الرؤية والتهديد بالاصابة في المخ .. إلا أن كل ما يهمها هما ابنيها فتتمنى أن تتغلب على مرضها سريعا كي تتمكن من إعالتهما ثانية خوفا عليهما من التشرد في الشوارع. وتوجه نداءها لذوي القلوب الرحيمة لتجد من يتكفل بمصاريف علاجها أو أى جهة طبية (مستشفى أو أطباء متخصصين) تتولى إجراء الجراحات المطلوبة لها حتى يكتب الله لها الشفاء وتسترد بصرها لتواصل مشوارها مع أبنائها الصغار. اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - مسح معالم وجهى بـ "ماية نار".. كيف أعول أبنائي؟ |
|