نباركك لأنك جعلت الواحد سندًا للآخر، لكي لا یبقى الإنسان وحیدًا (تك 2 :18)
ّ نعظمك ونسجد أمامك ونطلب منك أن ّ تذكرنا في ھذا الوقت، وتمنحنا النعمة لیكون حبّنا عطاء، وتضحیتنا سخاء، وأمانتنا حقّة، على مثال ّحب المسیح ابنك للكنیسة بأسرھا.
أنرنا یا إلھنا، ّوقونا لنربّي أبناءنا بحسب إرادتك القدّوسة، ّ ونزودھم بأنوار الإنجیل المقدّس، ونعمة الأسرار الإلھیّة، ونعلّمھم عیش ّ الحب في حیاتھم الیومیّة، لتنمو حضارة المحبّة في ھذه الأرض.
لتكن، یا ّرب، أیّامنا ملیئة بالفرح الروحي والسلام الحقیقي ثمرة حضورك فینا، لكي تستطیع أفكارنا وضمائرنا وقلوبنا أن ترفع إلیك كل شكر وتسبیح وإكرام ومدیح، لأنك ربطت قلبینا برباط ّ الحب الجمیل، وجعلت منّا نحن الاثنین ً شخصا واحدًا بابنك یسوع المسيح