![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نصائح للهاربون من الله
![]() لهؤلاء الهاربين أقول كلمتين : أولاً : مهما هربتم سيبحث الله عنكم ، و لن تستطيعوا الهروب ثانياً : إن طريق الله ليس كئيباً ، و ليس صعباً كما تظنون صدق داود حينما قال " أين أهرب من روحك ؟ و من وجهك أين أختفى ؟! " (مز7:139) لا آدم استطاع أن يهرب ، و لا يونان أنت تستطيع الهروب ، و الهروب ليس من صالحك 0 يجب أن تواجه الواقع ، و تواجهه فى شجاعة و فى صراحة * * * و أول واقع تواجهه هو أبديتك هل يتفق طريق الأبدية ، و طريقك الحالى ؟ إلى إين يوصلك سلوكك الحالى ؟ إلى أين ، و إلى متى ؟ افرض أنك استطعت أن تخدر ضميرك ، فهل سيبقى مخدراً إلى الأبد ؟ و عندما يصحو ، ماذا تفعل بكل هذا الماضى ؟ إذن واجه الواقع ماذا يستفيد الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه ؟! * * * لا بد إذن أن تتقابل مع الله و لكى تتقابل مع الله ، ينبغى أن تتقابل أولاً مع نفسك أجلس مع نفسك أولاً مثلما جلس الإبن الضال إلى نفسه و فكر فى حالته ووجد الحال تقابل مع الواقع كن صريحاً مع نفسك لا تهرب من الحقيقة ، و لا تعط للأمور أسماء غير أسمائها ، و لا تخدع نفسك لا تظن أن الله مخيف ، أو أنه سيرفضك الابن الضال لما رجع إلى أبيه تلقاه بالأحضان الأبوية ، و ذبح له العجل المسمن * * * مشكلة كبيرة تواجه الناس : و هى كيف سيترك الخطية مع أنه يحبها !! يظن الشخص أنه سيترك الخطية و يظل بنفس القلب الذى يشتهيها كلا إن الله سيهب له قلباً جديداً و روحاً جديداً ، قلباً نقياً لا يحب الخطية بل يرفضها ، و لا يجد تعباً فى البعد عنها * * * أنت الآن تشعر بثقل الوصية و صعوبتها ، لأنك فى بداية الطريق ، و لم تصل محبة الله بعد هذا الوضع سوف لا يستمر إن الصراع القائم بين الجسد و الروح " الروح يشتهى ضد الجسد ، و الجسد يشتهى ضد الروح " (غل 17:5) هو صراع فى أول الطريق ، هو جهاد المبتدئين و إنما فيما بعد ، عندما يسمو الجسد و يتطهر و يتقدس ، سوف لا يشتهى ضد الروح ، و سوف لا يكابد صراعاً ، و سيدخل فى راحة أولاد الله * * * إن الباب الضيق الذى دعانا إليه الرب ، ليس ضيقاً على الدوام و إنما هو فى أوله فقط ، ثم ندخل إلى السعة ضيقه الأول ، هو اختبار لإرادتنا . هل نحن مستعدون أن نحتمل من أجل الله أو لا فإن أظهرنا استعدادنا ، و صبرنا ، و جاهدنا تفتقدنا النعمة و ترفع الثقل عنا كذلك الصليب ، سنحمله فى فرح ، و نسير به نحو الجلجثة ، حتى إن خررنا تحته ، سيرسل الله لنا قيروانياً يحمله عنا فى الطريق * * * إن الشيطان يحاول أن يخدعك حينما يصور لك صعوبة الطريق و طوله ، و صعوبة التوبة و استحالتها بالنعمة ما أسرع أن تتحول من خاطئ إلى قديس ليس من خاطئ إلى تائب ، بل إلى قديس هكذا حدث لمريم القبطية ، بيلاجية ، و موسى الأسود ، و غيرهم الله سيتكفل بك ، و ستجد فى الوصية لذة ، و فى طريق الله متعة * * * و لا تظن أن أولاد الله حزانى ، و أولاد العالم فى فرح بل أن أمور العالم فى أولها حلوة و آخرها مرارة و طرق الله فى أولها مرارة ، و فى آخرها حلوة و إن كان أولاد الله سيظهرون تعابى من الخارج ، لكنهم سعداء و فرحون فى الداخل كما قال بولس الرسول " كحزانى و نحن دائماً فرحون كأن لا شئ لنا ، و نحن نملك كل شئ " (2كو10:6) من كتاب الله و الانسان للبابا شنودة الثالث |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
..::| مشرفة |::..
![]() |
![]() ربنا ينيح نفسة الطاهرة في فردوس النعيم
شكرا علي المشاركة الجميلة ربنا يعوض تعب محبتك |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شكرا على المرور |
||||
![]() |
![]() |
|