![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
ما هي أكبر البرمائيات في العالم؟
ما هي أكبر البرمائيات في العالم ؟ سؤال يطرحه الكثيرون، وقد توصل العلماء للتو إلى إجابة جديدة على سؤال قد يعتقد المرء أنه قد يتم تسويته الآن، وبشكل عام، كنا نعلم بالفعل أن أكبر البرمائيات هو السمندل العملاق في الصين، ويمكن أن ينمو لأكثر من خمسة أقدام في الطول وأكثر من 45 كيلوجرام في الوزن، وقبل عقود قليلة فقط كان لا يزال من الممكن العثور عليه بسهولة في جميع أنحاء الصين من الجنوب شبه الإستوائي إلى الجبال الشمالية الوسطى إلى الجزء الشرقي من البلاد. على الرغم من وجود السمندل العملاق الصيني في مثل هذه المنطقة الواسعة وفي المناطق التي تفصلها الجبال وتتكون من أنهار منفصلة، اعتبره الباحثون أنه نوع واحد ، ولكن البحث الجديد لعينات المتحف يظهر أن السمندل العملاق الصيني ليس واحدا بل على الأقل ثلاثة أنواع مختلفة، وقد تم إعطاء الأنواع الجديدة التي يحتمل أن تكون الأكبر من بين الأنواع الثلاثة اسما جديدا وهو السمندل العملاق لجنوب الصين، وفقا لدراسة نشرت في 17 سبتمبر في مجلة علم البيئة والتطور. ![]() هذه البرمائيات مهددة في المقام الأول بفقدان الموائل، والصيد غير المشروع، والأهم من ذلك تربية الحيوانات في المزارع على نطاق واسع، وفي الواقع، يوجد الملايين من السمندل العملاق في جميع أنحاء الصين في المزارع ولكن يبدو أن هذا النوع من السمندل هو النوع الأكثر انتشارا، ويرجع ذلك جزئيا إلى حقيقة أن الزراعة نشأت في وسط الصين حيث توجد هذه الأنواع، وقد انتشر منذ ذلك الحين في جميع أنحاء البلاد منذ أن انطلقت هذه الممارسة في العقود القليلة الماضية، وتعتبر هذه البرمائيات ثمينة كالأطعمة الشهية ويمكن لحومها أن تجلب أسعار عالية. في الماضي، غالبا ما تطلق هذه المزارع العديد من الحيوانات مرة أخرى في البرية في محاولة مضللة لمساعدتها، وربما تكون هذه الاستراتيجية قد ألحقت ضررا أكثر من النفع يضيف تورفي أنه بسبب الإختلاف المحلي يجب إعادة إدخال الأنواع الفريدة لمنطقة معينة فقط، والقيام بذلك يمكن أن يساعد في نشر الأمراض وكذلك إدخال المنافسة والتهجين بين الحيوانات، حيث يتم وضع الأنواع الخطأ في المكان الخطأ. ![]() لإجراء الدراسة، فحص الباحثون عينات المتحف من السمندل العملاق الذي تم جمعه قبل عدة عقود،قبل الزراعة والحركة البرمائية المنتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، ويظهر تحليلهم أن هذه البرمائيات بدأ في الإختلاف منذ 3.1 مليون سنة، حيث ارتفعت هضبة التبت إلى جانب جبال نانلينج في جنوب وسط الصين، وأدى ذلك إلى فصل الحيوانات جغرافيا إلى ثلاث سلالات على الأقل، وكلها أنواع منفصلة، وفريدة من نوعها لنهر اليانغتسي في الشمال ونهر اللؤلؤ في الجنوب الغربي وتيارات مختلفة في الجنوب الشرقي. تتبع هذه النتائج الجغرافيا والوراثة الفريدة للمجموعات، ولكن العلماء لا يعرفون الإختلافات التشريحية الدقيقة التي قد تكون لدى الأنواع المنفصلة، بسبب الطرق المختلفة التي تم بها حفظ هذه البرمائيات، ويقول تورفي إن بعض العينات محفوظة في سائل، والبعض الآخر جافة، والذي شكل على مر السنين في بعض الحالات أجزاء مجففة لورق البرمائيات. ![]() |
|