![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
في أن في التوبة رحمة الله ![]() “وَسَمِعَا (آدم وحواء) صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ.” (تك 3: 8-10) الله يعلم بكل شيء، لكنه يحترم حريّة الانسان ويشجّعه على الاعتراف والتوبة، لذلك نسمعه يسأل آدم: ” أَيْنَ أَنْتَ؟”، “مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟” ثم سأل حواء “مَا هذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟” (تك 3: 9 و11 و13). نلاحظ أن الخطيئة تعرّي الانسان من إنسانيته وتبعده عن خالقه وتُدخل في نفسه الخوف “سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ. ” ولكن بالمقابل نرى رحمة الله الواسعة تغمر من جديد آدم وحواء لما اعترفا بخطئهما “وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا” (تك 3: 21). |
|