كان الذين يَبغضون الرسول بولس ومن معه يحسبون أن ما يحل بهم من ضيقات يومية
هو ثمرة شرورهم، لكن هؤلاء الخدام إذ يكرزون بالكلمة
يختبرون كل يوم قوة قيامة المسيح المبهجة في الضيقات.
قد يستخف الناس بالمؤمن و لكن نحن في الأعماق نتمتع بكنوز النعمة الفائقة،
وشركة المجد الداخلي، وعربون ميراث الملكوت الأبدي .
تحدي اليوم هو أن تشهد عن كنزك الحقيقي عالمًا بنعمة الله المعطاة لك