زوادة اليوم: كاهن بيخبِّر
بيخبرو عن شب بحّار إجا لعند الكاهن من بعد كم يوم من تجديد إيمانو وقال للكاهن: «أنا ما بعرف اكتب بترجّاك كتبلي على هالورقة إعتراف وتجديد إيماني، كتبلي، أنا بحب يسوع وما بخجل أبدًا من حبّو». سألو الكاهن: «ليش هالورقة بالذات؟». جاوبو الشب: «حتّى بس أوصل ع السفينة، علّق هالورقة فوق تختي، وهيك بتذكّر الصبح ولـمّا قوم من النوم إنّي بحب يسوع، والمسا بآخر نهاري بفحص ضميري إنطلاقًا من هالحُب، وهيك بيكون كل نهاري عم بيدور بهالمحور يلّي إسمو حبّ الرب يلّي ما في إلو حدود».
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«حلو كتير نبادل الرب حُبّو، وما ننسى إنّو حبّو الكبير هوّي يلّي خلاه يقدم ذاتو ع الصليب كرمالنا وألله معكون "