![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
لست وحيدًا أبدًأ ![]() نشعر أحيانًا بضغط ضجيج العالم من حولنا وصخب مجتمعنا، فنفقد سلامنا ونشعر أننا نتعارك ونحارب عدوًّا غير مرئي... في هذه الأوقات الصعبة، يتكلّم يسوع معنا ويقول: "انتبه لي، أنا هنا، لا تخف." في تلك الأيام التي تشعر فيها بأنك وحيد ومُرهق من المعركة، يسوع هناك، قربك. بعد ذلك ستُعلن مع المرنّم: "بل هدأتُ وسكتُ نفسي كفطيم نحو أمّه، نفسي نحوي كفطيم." (الكتاب المقدس، المزامير 131: 2) الرب هو سلامك اليوم والى الأبد! تشعر بالهدوء والسلام قربه، قرب قلبه. هلا رفعت هذه الصلاة معي؟ "أشكرك أيّها الرب يسوع من أجل حضورك المحبّ والمُطمئن. أنت معي كأمّ تركض نحو رضيعها في منتصف الليل حين تسمعه يبكي. أشكرك لأنّك تعزّيني ولأنك تهبني سلامك وتهدّئ ضجيجي. أنت سلامي. بسببك، يا رب، أشعر بالطمأنينة. أنا هادئ ومرتاح. باسمك أصلّي، آمين." المجد ليسوع: " . |
|