![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
«هجوم الـ180 دقيقة» لإسرائيل على سوريا ![]() عاشت «الجولان» المحتلة ليلة حرب عنيفة، في الساعات الأخيرة من مساء أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم الخميس، صواريخ تُطلق من تل أبيب، ومضادات تصدها في دمشق، حيث شن الاحتلال الإسرائيلي قصف جوي على حدود مرتفعات الجولان السورية المحتلة، استمر لنحو ثلاث ساعات، بدعوى الرد على صواريخ أطلقتها «فيلق القدس» - الذراع العسكري الخارجي لإيران – والموجود داخل الأراضي السورية، فيما أكدت القيادة العامة للجيش السوري أن صد العدوان الإسرائيلي على البلاد يدل على مدى جهوزية الجيش للدفاع عن أرض الوطن ضد أي عدوان. دوت صافرات الإنذار حوالي الساعة الحادية عشر ليل الأربعاء، بالجولان المحتل، بعد نحو ساعة من التقارير التي تحدثت عن قصف إسرائيلي عنيف داخل سوريا، إذ استهدف جيش الاحتلال عدة قواعد تمثل البنية التحتية لإيران داخل دمشق. -20 صاروخا في الدقائق الأولى من ليل الخميس، تحديدا الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، أطلق «فيلق القدس» نحو 20 صاروخا على طول حدود الجولان – بحسب ما ذكره جيش الاحتلال – بينما أسقطت منظومة القبة الحديدية الصاروخية، التي نشر الاحتلال بطاريتها على الحدود أول أمس، بعض تلك الصواريخ، وسط تأكيدات إسرائيل أنه لا توجد أي إصابات أو أضرار، إذ قال متحدث جيش الاحتلال: "ردا على صواريخ إيران نفذنا على الفور واحدة من أكبر العمليات الجوية منذ العقود الماضية". -الهروب للملاجئ عقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، اجتماعا طارئا، أسفر عن مناشدة مستوطني الجولان، وكذلك الموجودين على طول الحدود، بالتوجه إلى الملاجئ لكونها مكانا آمنا، ومنع التجمعات الكبيرة للأشخاص. -بيان رقم 1 لجيش الاحتلال أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال، في بيانه رقم 1 بشأن القصف، أنه تم شن قصف صاروخي عنيف هو الأكبر – خلال العقود الأخيرة- مصدر إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل، والتي تتمركز فيه القوات الإيرانية، وأن القصف شمل منشآت استخباراتية ولوجستية ومستودعات للصواريخ، موضحا: "ستحتاج إيران سنوات عديدة لإعادة تأهيل ما قصفناه الليلة". كما تضمنت الهجمة الإسرائيلية ثلاث موجات من القصف الصاروخي، استهدفت أيضًا مواقع عسكرية سورية في محيط العاصمة «دمشق»، ومحافظات السويداء وحمص، بينما قالت القناة 14 في التلفزيون الإسرائيلي أن الجيش قصف 50 موقعا داخل سوريا. -الدفاعات الجوية السورية تزعج إسرائيل استخدمت سوريا الدفاعات الجوية لديها، وتمكنت من إسقاط عشرات الصواريخ الإسرائيلية، كما منعت معظمها من الوصول إلى أهدافها، بينما استطاع جزء قليل منها الوصول إلى المواقع العسكرية. من جانبها، حذرت تل أبيب، دمشق، من التدخل في الصدام بينها وإيران، في إشارة إلى انزعاجها من استخدام سوريا لمضاداتها الجوية. - بيان رقم 2 لجيش الاحتلال وفي بيان متحدث جيش الاحتلال رقم 2، قال: "الضربة الجوية الأشمل ضد القوات الإيرانية في سوريا، إذ نفذ سلاح الجو الإسرائيلي هجوما ضد عشرات الأهداف الإيرانية في سوريا بما في ذلك خمس بطاريات صواريخ سورية والمنصة التي أطلقت الصواريخ على الجولان". وتابع: "لقد أبلغ الجيش الإسرائيلي روسيا بعزمه على مهاجمة سوريا، ولم ينفجر أي صاروخ من سوريا في الجولان وتم اعتراض 4 منها، بينما سقطت البقية في الأراضي السورية". - سوريا تسقط أكثر من نصف صواريخ إسرائيل رغم إعلان تل أبيب أن الصواريخ سقطت داخل الأراضي السورية، إلا أن وزارة الدفاع الروسية أكدت أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت أكثر من نصف الصواريخ التي أطلقها الجيش الإسرائيلي على مواقع داخل سوريا. وأوضحت، في بيان لها، اليوم: "28 طائرة إسرائيلية من نوع «F-15» و«F-16» أطلقت نحو 60 صاروخا على مواقع داخل سوريا، كما أطلق الجيش الإسرائيلي 10 صواريخ أرض- أرض تكتيكية". -مقتل 23 شخصا وسط تأكيدات إسرائيلية بعدم وجود أي إصابات أو أضرار، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن مقتل 23 مقاتلا على الأقل بينهم خمسة من قوات النظام السوري و18 عنصرا من القوات الموالية له، قائلا: "قتل ما لا يقل من 23 مقاتلين بينهم خمسة من قوات الجيش السوري، أحدهم ضابط وآخرين ما بين سوريين وغير سوريين في الغارات الاسرائيلية بعد منتصف الليل في عدة مناطق في سوريا". -نتنياهو لبوتين: نمتلك حق الدفاع في السياق ذاته، أعلن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، أنه أكد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين – خلال زيارته إلى موسكو، والتي استمرت لساعات قليل صباح أمس الأربعاء – أن إسرائيل تمتلك حق الدفاع ضد أي عدوان إيراني قادم من الأراضي السورية ضدها. -ليبرمان: دمرنا كافة القواعد الإيرانية من جانبه، قال أفيجدور ليبرمان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن الجيش تمكن من تدمير كافة القواعد الإيرانية الموجودة في سوريا تقريبا، والتي تمثل البنية التحتية لطهران في سوريا، حسبما نشرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية. وأضاف، صباح اليوم، أنه يجب على إيران الحذر من مهاجمة إسرائيل، خاصةً أن الرد سيكون أكبر قوة ممكنة، قائلا: "إذا فاجأتنا طهران بالمطر فسنفاجئها بالفيضانات". وأكد ليبرمان أن ما حققه جيش الاحتلال في القصف الأخير ضد إيران في سوريا، لا يمثل انتصارا مطلقا، كما زعم أن تل أبيب غير معنية بأي تصعيد في الأراضي السورية، قائلا: "نحن فغير مهتمون بالتصعيد وليس مهتمون بالحرب ضد سوريا أو إقحام أنفسنا في الحرب هناك، بل كل ما نتمناه أن تكف إيران عن الحديث حول تدمير إسرائيل يوما ما، فإيران تحاول ضرب تل أبيب بالصواريخ أتمنى أن تقف طهران عند قصف الأربعاء، فكل منا وصلته الرسالة جيدا الآن الصواريخ لا تقع في إسرائيل بل تسقط داخل الأراضي السورية أو يتم اعترضاها بمنظومةا لقبة الحديدة". -بيان الجيش السوري أكدت القيادة العامة للجيش السوري أن صد العدوان الإسرائيلي على البلاد يدل على مدى جهوزية الجيش للدفاع عن أرض الوطن ضد أي عدوان. وأضافت، في بيان، منذ قليل،: "تصدي أبطال جيشنا البواسل للعدوان الإسرائيلي يؤكد مرة جديدة يقظتهم وجاهزيتهم للدفاع عن عزة الوطن وسيادته ضد أي عدوان وبكفاءة نوعية وجهوزية عالية تمكنت منظومات دفاعنا الجوي من التصدي وتدمير قسم كبير من موجات الصواريخ الإسرائيلية المتتالية فجر اليوم والتي كانت تستهدف عددا من مواقعنا العسكرية على أكثر من اتجاه". وتابع: "وصول عدد من صواريخ العداون الإسرائيلي تسبب بارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة اثنين آخرين بجراح إضافة إلى تدمير محطة رادار ومستودع ذخيرة وإصابة عدد من كتائب الدفاع الجوي بأضرار مادية". وجدد الجيش السوري جهوزيته للتصدي لأي عدوان بكل مسؤولية، وأكد عقم أي محاولات لدعم الإرهاب المتداعي تحت ضربات جيشنا، قائلا: "لن تؤدي مثل هذه الاعتداءات السافرة إلا إلى تحقيق مزيد من الإنجازات في مكافحة الإرهاب على كامل الأراضي السورية وإلى مزيد من الإصرار على استمرار قواتنا المسلحة الباسلة بالقيام بواجبها المقدس في الدفاع عن الوطن وأمن مواطنيه على الوجه الأكمل والقضاء على الإرهاب بمختلف مسمياته وأشكاله وأذرعه". هذا الخبر منقول من : الدستور |
|