لما سألتُ الرب، مرّة، كيف يسمح بهذه الخطايا والجرائم العديدة دون أن يعاقبها، أجابني:”أمامي الأبديّة لأعاقبها. لذا أعطي وقتاً أطول للرحمة (من أجل الخطأة). لكن الويل لهم إن لم يتعرّفوا الى وقت زيارتي. يا إبنتي، منية سر رحمتي ان واجبك هو ليس فقط أن تكتبي عن الرحمة، بل أن تعلنيها وأن تطلبي النِّعم من أجلهم حتى يتمكّنوا هم أيضاً من تمجيد رحمتي.“