ان المسيح لم يخُطّ سطراً في كتاب، و لم ينظم قصيدة، و لم يضع بنداً في احكام دستور، و لم يكوّن جيشاً، و لم يحمل سيفاً، ولم يضع اساس امبراطورية عالمية بل مات مصلوباً ! لكن سلطان نفوذه و مقدرة عظمته تخطت نفوذ اقدر الكُتّاب واكبر الفلاسفة لقد تربّع اسمه على صفحات التاريخ، ورنّ في ارجاء المسكونة كما ترن الموسيقى من الف جوقة في نشيد واحد، وعطّر اجواء القارات باسرها كنفح الطيب الذي حمله النسيم من جنة الخلود. و حمل راية المساواة بين القصر و سوق الارقاء سواء بسواء. اجل، ان يسوع انطبع اسمه غرّة في جبين الزمن، فيا لك من فريد يا يسوع !
– روبرت ج. لي