لو ان شخصا ما ينتمى لدولة اجنبية حاول قتل ما يقرب من ثلاث الاف مواطن مصرى عمدا ومع سبق الإصرار ، وأتى رئيس الدولة التى ينتمى لها ذلك الرجل وطلب منك الإفراج عنه ، فماذا وماذا سيكون ردكم :
اذا اعتذرتم عن عدم امكانكم تلبية طلبه ، بإعتبار ان جريمته كانت ضد الوطن بأكمله . لو كانت تلك اجابتكم ، فكيف ياسيادة الرئيس تعد عائلة الشيخ عمر عبدالرحمن ، بأنكم ستطلبون من الرئيس الامريكى بأن يعفوا عنه وسيادتكم عشتم بعض الوقت بالولايات المتحدة ، تعلمون جيدا انها دولة القانون ، وليست مصر حيث كل شئ مباح ومستباح .
وإذا كانت اجابتكم بالموافقة ، فكيف ياسيادة الرئيس تعفوا عن شخص حاول تقويض الامن فى بلدك ومحاولة قتله ثلاث الاف مواطن برئ من شعبك ، فى الوقت الذى تدين الرئيس السابق مبارك لأن هناك العشرات أو المئات قتلوا فى ميدان التحرير قبل تنحّـيه .
ان ما يقلقنى فعلا ويثبّت مخاوفى هو ان لا تكون مصـر دولة القانون ، لأن سيادتكم شئتم ان تطلبوا من الرئيس الامريكى ان يتعدى على القانون ، فماذا اذاً انتم فاعلون فى مصر التى لكم كل الحرية ان تفعلوا بها ما شئتم . اقول لله " استودع مصر فى حمايتك ، واستودع شعبها مسلميه واقباطه على كفة يديك ياالهى " .