القديس البار ألكسندروس كوتْشتا الروسي (+1439م)
9 حزيران شرقي (22 تموز غربي)
ترهب منذ الفتوة في دير Kamenni بقرب بحيرة Koubensk ثم هرب من المجد
الباطل وجاء إلى مكان بقرب نهر Sianjema حيث أقام في المستنقعات. من جديد شوش عليه الزوار صمته وسلام نفسه ففر إلى مكان آخر. انضم إليه اثنان من تلاميذه عايشاه حتى رقد، سابا وسمعان. خلال غزوة التتار اقتحم خمسة منهم المنسك. جاء القديس لاستقبالهم. رسم إشارة الصليب في اتجاههم فوقعوا موتى. أقامهم باسم الثالوث القدوس وأطلقهم بسلام. كان يقتات من الخبز والماء. اقتنى لنفسه أرضاً صغيرة كان يزرع فيها القمح. فاجأ، مرة، فلاحاً مسكيناً يسرق. كان الفلاح يريد أن يأخذ كيس قمح أكبر من قدرته على حمله. فجعله القديس يأخذ من القمح وسعه وبعدما وعظه أطلقه. لما دنا أجله بارك تلميذيه وأوصاهما بالاتضاع والصبر والمحبة الأخوية والاهتمام بالحجاج وبناء كنيسة في المكان على اسم والدة الإله والقديس نيقولاوس. رقد بسلام في الرب في 9 حزيران 1439.
طروبارية القديس ألكسندروس كوتْشتا الروسي باللحن الرابع
للبرّية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرتَ بأتعابك إلى مئة ضعفٍ. فصرتَ كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار ألكسندروس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.