ويبدو أنه عكف منذ صباه على دراسة الكتب المقدسة، فنحن نجده سريعًا لتلبية دعوة الرب حالما قال له اتبعني، ونجد في حديثة إلى (نثنائيل) "وقد وجدنا الذي كتب عنه موسي في الناموس والأنبياء، يسوع.."، ما يدل على الانتظار والتوقع فهو كان من أوائل من تبعوا يسوع، وبادر على الفور في دعوة الآخرين ليتبعوا يسوع..
فقد حمل بشرى الخلاص إلى بلاد فارس وآسيا الصغرى خاصة إقليم فيرجيا، وانتهي به المطاف في مدينة هيرابولس حيث استشهد مصلوبًا بعد أن ثار عليه الوثنيون..
حين وجدت يسوع والتصقت به هل فكرت فى الأخرين المحرومين منه؟
هل فكرت فى مشاركة إيمانك مع أصدقاءك ليستمتعوا بالحياه معه كما تستمتع أنت؟