![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صور| حسناء بولحسن.. أول امرأة "انتحارية" في أوروبا
![]() كانت تحلم دوما بالالتحاق بالجهاديين فكان لها ما أرادت، وفوقها دخلت التاريخ كأول امرأة تفجر نفسها في عملية إرهابية بتاريخ أوروبا.. إنها حسناء آيت بولحسن، الفتاة الانتحارية التي فجرت نفسها خلال عملية مداهمة القوات الفرنسية للمنزل الذي يأوي العقل المدبر لهجمات باريس، عبدالحميد أباعود، بمنطقة سان دوني "سان دوني" بشمال باريس. ![]() وبحسب موقع "فرنس 24"، حاصر رجال الشرطة الفرنسية الفتاة الفرنسية ذات الأصول المغربي، وهي في الشقة مع من كانوا معها، وبدأت مواجهات استمرت 7 ساعات، فانتهزتها فرصة لتحقيق حلمها وصعقت الحزام الناسف الملتف حول صدرها وخصرها، وفجرته بنفسها، ثم سرت أنباء وشائعات بأنها زوجة عبدالحميد أباعود، المعروف بلقب "أبوعمر السوسي"، إلا أن المعلومات الأكيدة أشارت إلى أنها ابنة خاله، ولدت قبل 26 سنة في فرنسا لأبوين مغربيين. ![]() وبحسب وسائل إعلام فرنسية ولدت حسناء في منطقة "كليشي لاجارين" بباريس، وكانت تردد دائما عبارة "أنوي الالتحاق بالجهاديين" إلى درجة كانت تهم معها بالسفر إلى سوريا أو العراق للانضمام لتنظيم "داعش" هناك، لكنها وجدت الفرصة أقرب في فرنسا التي كانت تصفها دائما ببلاد الكفار. ![]() كما من المعلومات أنها انتفضت مع من كان معها حين حاصر 100 عنصر من القوات الخاصة الفرنسية الشقة، وراحت تطلق النار من رشاش كلاشنكوف، ثم قفزت فجأة وفجرت نفسها على مرأى من نظارات للرؤية الليلية، كان يضعها المحاصرون للشقة، وعاينوها تصعق حزامها الناسف وتنتحر. ![]() ونشرت صحيفة "La Dernière Heure" أو "آخر ساعة" البلجيكية أول صورتين لها، في حين ذكرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية ما هو غريب ويتناقض مع "حلم" حسناء في "الالتحاق بالجهاديين"، حيث نقلت عن شاهد عيان "عمره 20 واسمه الأول كريستيان" أنها طلبت المساعدة من الشرطة قبل تفجير نفسها. وأوضح أن العناصر المحاصرة طلبوا منها الكشف عن هويتها وإظهار وجهها بعد أن صرخت طلبا للمساعدة، لكنها رفعت يديها في الهواء من دون الكشف عن وجهها، وظلت تخفيهما وتظهرهما مرات عدة قبل تفجير نفسها. لكن الصحيفة لم تشر إلى أنها فعلت ذلك ليقتربوا منها، ولتفجر نفسها بهم. ![]() وطرأ جديد عن الهجمات ذكرته صحيفة Het Nieuwsblad البلجيكية، عمن أسمته "صانع القنابل والأحزمة الناسفة" التي زود بها منفذي الهجمات، وقالت إنه "محمد ك" المتواري عن الأنظار، وتلاحقه الشرطة بعد أن أبلغتها نظيرتها الفرنسية بحقيقته، وزودتها بصور له، موضحة أنه من جنسية إحدى جزر الكاريبي في أمريكا الوسطى، وكان يقيم قبل الهجمات في بلدة "Roubaix" الواقعة في الشمال الفرنسي عند الحدود مع بلجيكا، لكن أثره اختفى من بعدها. كانت تحلم دوما بالالتحاق بالجهاديين فكان لها ما أرادت، وفوقها دخلت التاريخ كأول امرأة تفجر نفسها في عملية إرهابية بتاريخ أوروبا.. إنها حسناء آيت بولحسن، الفتاة الانتحارية التي فجرت نفسها خلال عملية مداهمة القوات الفرنسية للمنزل الذي يأوي العقل المدبر لهجمات باريس، عبدالحميد أباعود، بمنطقة سان دوني "سان دوني" بشمال باريس. ![]() وبحسب موقع "فرنس 24"، حاصر رجال الشرطة الفرنسية الفتاة الفرنسية ذات الأصول المغربي، وهي في الشقة مع من كانوا معها، وبدأت مواجهات استمرت 7 ساعات، فانتهزتها فرصة لتحقيق حلمها وصعقت الحزام الناسف الملتف حول صدرها وخصرها، وفجرته بنفسها، ثم سرت أنباء وشائعات بأنها زوجة عبدالحميد أباعود، المعروف بلقب "أبوعمر السوسي"، إلا أن المعلومات الأكيدة أشارت إلى أنها ابنة خاله، ولدت قبل 26 سنة في فرنسا لأبوين مغربيين. ![]() وبحسب وسائل إعلام فرنسية ولدت حسناء في منطقة "كليشي لاجارين" بباريس، وكانت تردد دائما عبارة "أنوي الالتحاق بالجهاديين" إلى درجة كانت تهم معها بالسفر إلى سوريا أو العراق للانضمام لتنظيم "داعش" هناك، لكنها وجدت الفرصة أقرب في فرنسا التي كانت تصفها دائما ببلاد الكفار. ![]() كما من المعلومات أنها انتفضت مع من كان معها حين حاصر 100 عنصر من القوات الخاصة الفرنسية الشقة، وراحت تطلق النار من رشاش كلاشنكوف، ثم قفزت فجأة وفجرت نفسها على مرأى من نظارات للرؤية الليلية، كان يضعها المحاصرون للشقة، وعاينوها تصعق حزامها الناسف وتنتحر. ![]() ونشرت صحيفة "La Dernière Heure" أو "آخر ساعة" البلجيكية أول صورتين لها، في حين ذكرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية ما هو غريب ويتناقض مع "حلم" حسناء في "الالتحاق بالجهاديين"، حيث نقلت عن شاهد عيان "عمره 20 واسمه الأول كريستيان" أنها طلبت المساعدة من الشرطة قبل تفجير نفسها. وأوضح أن العناصر المحاصرة طلبوا منها الكشف عن هويتها وإظهار وجهها بعد أن صرخت طلبا للمساعدة، لكنها رفعت يديها في الهواء من دون الكشف عن وجهها، وظلت تخفيهما وتظهرهما مرات عدة قبل تفجير نفسها. لكن الصحيفة لم تشر إلى أنها فعلت ذلك ليقتربوا منها، ولتفجر نفسها بهم. ![]() وطرأ جديد عن الهجمات ذكرته صحيفة Het Nieuwsblad البلجيكية، عمن أسمته "صانع القنابل والأحزمة الناسفة" التي زود بها منفذي الهجمات، وقالت إنه "محمد ك" المتواري عن الأنظار، وتلاحقه الشرطة بعد أن أبلغتها نظيرتها الفرنسية بحقيقته، وزودتها بصور له، موضحة أنه من جنسية إحدى جزر الكاريبي في أمريكا الوسطى، وكان يقيم قبل الهجمات في بلدة "Roubaix" الواقعة في الشمال الفرنسي عند الحدود مع بلجيكا، لكن أثره اختفى من بعدها. |
|