![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أحداث يخطفون طفلاً فى «توك توك» لاغتصابه
![]() المتهمون هشموا رأس المجنى عليه بعد فشلهم فى اغتصابه و«رضوان»: «مقصدناش نقتله بس كنا عاوزين نربيه» تجاوزت الساعة الثامنة من صباح الأحد الماضى، استيقظ أحمد عباس حارس قصر «نعمة هانم» بالمرج من نومه، ارتدى ملابس العمل ثم توجه لممارسة مهام عمله، أحمد يعمل فى شركة للحراسات الخاصة، وتم تعيينه على مبنى قصر نعمة هانم الكائن فى منطقة المرج منذ عدة سنوات، بعد مرور نصف ساعة تقريباً من خروج أحمد من منزله وصل إلى مقر عمله كحارس للقصر، استلم من زميله، وبدأ فى التجول بالقصر كعادته للاطمئنان على محتوياته، وهى حوائط قديمة ونوافذ مهشمة وما تبقى من أبواب، وأثناء وجوده داخل القصر شاهد شاباً ينام على وجهه، فاقترب منه ليوقظه، وعندما اقترب منه عثر على دماء ورأسه شبه مهشم، فصرخ وأسرع إلى الجيران ليطالبهم بإحضار الشرطة، قائلاً «أنا لقيت قتيل فى القصر». حضر فريق من ضباط مباحث المرج إلى مسرح الجريمة، بإشراف اللواء عبدالعزيز خضر، رئيس البحث الجنائى بمباحث العاصمة، والمقدم محمد رضوان، رئيس المباحث، وتبين من خلال المعاينة أن الجثة لصبى لم تتجاوز سنه 14 عاماً، ودلت التحريات والمعاينة أن الضحية لفظ أنفاسه إثر تهشيم رأسه بقطعة حديد من الجانب الأيسر، وكشفت المعاينة أن القتيل ملابسه ممزقة وبه خدوش وجروح متفرقة بظهره وأنحاء متفرقة بالجسم، أمر اللواء هشام العراقى، مدير مباحث العاصمة، بانتداب فريق من الطب الشرعى لتشريح الجثة، وكلف فريق المباحث بمحاولة معرفة هوية المجنى عليه، انتهى فريق الطب الشرعى من تشريح الجثة وتبين أن الضحية تم قتله داخل القصر، وأضاف التقرير الطبى والمعمل الجنائى أن الضحية تم استدراجه وحاول الهرب إثر إصابته، وكشف التقرير عن مفاجأة أن القتيل تعرض للاغتصاب بالقوة، وهو ما تسبب فى وجود سحجات وخدوش فى ظهره، وأوضح التقرير الطبى أن القتيل تعرض للاغتصاب مرتين خلال 4 ساعات قبل وفاته بـ8 ساعات. ومن ناحية أخرى، تأكد فريق المباحث بإشراف اللواء محمود خلاف، نائب مدير المباحث، أن القتيل من أطفال الشوارع ويدعى مصطفى طارق، 14 عاماً، وبالبحث عن أسرته لم يتم العثور عليها، وتمكن فريق البحث من التوصل إلى شاهد إثبات أكد أن القتيل كان يتردد على منطقة الخصوص وتشاجر منذ أسبوعين مع فكهانى وسائق، كما أكد شاهد الإثبات أن الضحية يرتبط بعلاقة صداقة مع طفل يدعى بلال، وفى خلال 7 أيام تمكن رجال المباحث من كشف مرتكبى الحادث، وتبين من تحرياتهم أن وراء الجريمة 4 أشخاص، وأن المتهمين هم «رضوان. ز. ا» سائق، و«وليد. ع. ح»، عاطل، و«يوسف. ر. م» فكهانى، و«أحمد. م. ع» لا تتجاوز أعمارهم 17 سنة، وتبين أنهم من أطفال الشوارع وجميعهم متسولون وتم ضبطهم فى قضايا مختلفة. ألقى ضباط المباحث القبض على المتهمين فجر الخميس الماضى داخل منازلهم، واعترفوا بتفاصيل الجريمة، وقال المتهم الأول رضوان: لم أقصد قتل الضحية وإنما أردت تأديبه بسبب سرقته، وأضاف المتهم أن الضحية اعتاد التسول والتعرض لقاطنى المنطقة التى أقيم فيها ومضايقتنا، بالإضافة إلى سرقته أموالنا وذلك بصحبة صديقه بلال، فقررت أنا وأصدقائى الثلاثة استدراجهما داخل القصر والتعدى عليهما بالضرب بقصد التأديب، باستخدام عصا خشبية وقطعة حديدية وخرطوم مياه. ووجه العميد محمد الألفى، رئيس قطاع مباحث شرق القاهرة، سؤالاً إلى المتهم الأول فى واقعة الاغتصاب فقرر أن مرتكبيها المتهمان الثانى والثالث، الذين أكدا أن القتيل حاول الهرب منهما وكان بصحبته صديقه بلال، وأنهما اعتديا على القتيل وصديقه مرتين، ثم تعديا عليهما بالضرب، وتمكن «بلال» من الهرب، وفوجئا بوفاة المجنى عليه، فتركاه جثة هامدة داخل القصر. وتمكن فريق المباحث من التوصل إلى صديق المجنى عليه الصبى بلال، وقال فى محضر الشرطة إنه كان يرتبط بعلاقة صداقة مع القتيل منذ 5 سنوات، وتعرف عليه فى أحد شوارع منطقة المرج الشرقية، وأضاف: كنت نتنقل من منطقة إلى منطقة للحصول على لقمة عيش من فاعلى الخير، وأضاف أن المتهمين اعترضوهما أكثر من مرة وحاولا التعدى عليهما جنسياً منذ 5 شهور، وأن المتهمين حاولا استدراجهما إلى منطقة المقابر فى الخصوص، وتمكنا من الهرب منهما، وقال: «أثناء وجودنا بالقرب من قصر نعمة هانم، فوجئنا بالمتهمين يعتدون علينا بالضرب واصطحبونا داخل توك توك بقيادة الثانى وقتلوا صديقى بعد الاعتداء الجنسى علينا، فحاول المجنى عليه مقاومتهم فقتلوه». انتقل فريق من نيابة حوادث شرق القاهرة إلى مكان الجريمة وأجرى معاينة تصويرية لكيفية ارتكابها، واستعانت النيابة بمندوب شرطة ليمثل دور القتيل، ووسط حراسة أمنية مشددة اعترف المتهمون بتفاصيل الجريمة فى حضور الشاهد ووجهت النيابة للمتهمين تهمة القتل العمد والخطف والاعتداء الجنسى. نقلا عن الفجر |
![]() |
|