فى الوقت الذى كان يعقوب يبكى بالدموع نائحا على ابنه المفقود كان الله يرتب الاحداث بحكمة عجيبه ليقود يوسف لعرش مصر وفى الوقت الذى كان موسي الرضيع يبكى بالدموع داخل سفطا من بردى على حافة النهر كان الله يرتب الاحداث بحكمة عجيبه ليحفظ حياته ليكون قائدا لخروج عظيم من ارض مصر وفى الوقت الذى كان داود يبكى بالدموع على مدينته المحترقه بالنار كان الله ايضا يرتب الاحداث بحكمة عجيبة ليسترد داود كل ما ضاع منه
هل قلبك مكسور؟ هل عينيك ممتلئة دموع ؟ هل متألم من خسارة ؟ أطمئن دموعك غاليه جدا على قلبه هو ليس ساكتا كما تظن هو يعمل ويدبر ويرتب احداث حياتك بحكمة فائقة وسترى فيها يده القديرة الممدوده لك بخير واحسان ومراحم فتشجع