![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صار بشرا ليذوق كل ما يذوقه البشر
في ما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين ( عب 18:2) هنا استعلان بشرية المسيح فى اعمق معناها وطبيعتها.. . لقد صار بشرا ليذوق كل ما يذوقه البشر من آلام... حتى يكون كطبيب مارس الألم.... فاصبح يعرف كيف يعالج المتألم.... ومحام ذاق الظلم... فيعرف كيف يحامى عن المظلوم.... وكقائد ذاق مذلة الأسر فيعرف كيف يصر على فك المأسورين.... وكملك ذاق مذلة العبيد.. لكى حينما يجلس على عرشه يرفع العبيد رفقاءه للجلوس معه.. فهى ليست معونة من على بعد... بل معونة من داخل التجربة... . لا كمنقذ يمد يده من فوق ليرفع غريقا... بل كغواص نزل الى العمق ليرفع الغريق على كتفه... لا كطبيب يداوى مرض درسه... بل كطبيب اخذ العدوى بإرادته ليمَّرض كل مريض بذات المرض.. وكأنه يقول للمريض عن حق: لا تخف! جسمى كجسمك، ونفسى كنفسك، وألمك ألمى، وحزنك حزنى، وشفاؤك عندى أبونا متى المسكين |
![]() |
|