![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الحكومة ترد على أكاذيب «الإرهابية»
![]() نقلا عن فيتو روجت جماعة الإخوان الإرهابية، أكاذيب عن تعرض أعضائها للقمع وعدم قدرتهم على التعبير عن آرائهم وأفكارهم السياسية، ما أدى إلى تعرض مصر خلال الفترة الأخيرة إلى حملة دولية، قادتها عدد من المنظمات الحقوقية الدولية والاتحاد الأوربي. الاتحاد الأوربي وفي أعقاب الأعمال الإرهابية التي قامت بها جماعة الإخوان، خلال إحياء الذكرى الرابعة لثورة يناير، دعت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي، فريديريكا موجريني، جميع الأطراف بمصر إلى ضبط النفس، وطالبت السلطات بـصون حرية التظاهر السلمي. وللرد على الهجوم الدولي على مصر، أكدت مصادر صحفية، أن حكومة المهندس إبراهيم محلب بالتعاون مع المجتمع المدني، يعدون ملفًا عن عنف تنظيم الإخوان، خلال الأسابيع الأخيرة، لتقديمه للمنظمات الحقوقية الدولية والرأي العام العالمي، والاتحاد الأوربي، ردًا على انتقاداتها لمصر، ولتوضيح حقيقة من يقف وراء أحداث العنف. مقاطع فيديو وأكدت المصادر، أن الملف سيضم مقاطع فيديو توثق العنف في العديد من المناطق، ومنها «المطرية» و«الهرم»، وكيف استهدفت عناصر التنظيم المدنيين، بمهاجمة القطارات وعربات «الترام» والأتوبيسات والمنشآت العامة، وفقًا لبيانات دقيقة من الجهات الحكومية والأمنية. وحول الملف الذي يتم إعداده، قال خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور سعيد اللاوندي: إن هذا الملف تأخر كثيرا، مشيرا إلى أن الحكومة كان عليها أن تعده منذ إعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية. المنظمات الدولية وأضاف أن هناك العديد من المنظمات الدولية التي تعاطفت مع رواية جماعة الإخوان؛ بسبب غياب دور السلطة التي لم تحاول أن تتواصل مع منظمات حقوق الإنسان الدولية؛ لشرح ما يجرى على أرض الواقع، ما جعل الرواية الإخوانية هي الأقرب لهم. وتابع اللاوندي: "إن قيام الحكومة بهذه الخطوة في الوقت الحالي، هو أمر مهم حتى يشعر المجتمع المدني، بأن هناك صوتين يجب الاستماع إليهما"، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن هذه الخطوة لا تنتج ردود الأفعال المطلوبة، خاصة أن عددا من الجهات أصبحت مؤمنة بالفعل بصدق الرواية الإخوانية مما يستدعي المزيد من الجهد لتغيير هذه الأفكار. وقال الفقيه الدستوري المستشار محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق: إن الإرهاب الإخواني قائم على عدد من الأفكار التي يؤمنون بها، التي تعتبر أن أنصار الجماعة هم وحدهم المؤمنون وغيرهم كفار، يجب التعامل معهم بالعنف والإرهاب. الأفكار الإرهابية وأضاف أنه وفقا لذلك، فلابد من اتخاذ الإجراءات القانونية التي يمكن بها كشف زيف هذه الأفكار الإرهابية أمام العالم، وخاصة المنظمات الدولية مثل حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية. وتابع الجمل: "إن هذه المنظمات ستنظر إلى الملف الذي ستقدمه مصر باعتبار أنه تقرير قانون رسمي مقدم إلى المنظمات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان؛ لإعلان جرائم جماعة الإخوان الإرهابية واتباعها مناهج العنف ضد المصريين". |
|