![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
خطة «الأزهر» لمنع تسرب التطرف إلى مناهجها
![]() نقلا عن الوطن تبدأ جامعة الأزهر مع بداية الفصل الدراسى الثانى تنفيذ خطة وضعها الدكتور عبدالحى عزب، رئيس الجامعة، لمنع تسرب الأفكار المتطرفة إلى مناهجها وكتبها وعقول أبنائها، وذلك تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى بتجديد الخطاب الدينى، وتنفرد «الوطن» بنشر تفاصيل تطوير المناهج الشرعية والعربية التى ستدرس بالجامعة، حيث ستشكل 3 لجان للإشراف على مؤلفات العلوم الشرعية، الأولى لمراقبة قطاع أصول الدين والدعوة، والثانية لقطاع علوم الشريعة، والثالثة لقطاع اللغة العربية. وبحسب الخطة، ستعنى هذه اللجان بمراجعة البحوث والمؤلفات قبل وصولها ليد الطالب، وسيكون عملها هو مراجعة المؤلفات، وإعداد تقارير عنها، وعند وجود أى تشدد أو غلو وتطرف، فسيتم سحب الكتاب ومعاقبة صاحبه، ومنع وصوله ليد الطلاب، كما سيجرى تشكيل 3 لجان أخرى لمراجعة جميع رسائل الماجستير والدكتوراه التى تقدم لهذه القطاعات. وقال الدكتور عبدالحى عزب، رئيس جامعة الأزهر، لـ«لوطن» إن «فى حال وجود أى عبارات أو آراء فيها غلو أو تشدد بأى رسالة فلن يُسمح بمناقشتها على الإطلاق وسيعاقب كل من ساهم فى إخراجها، وإذا ما كان حاملاً لأى أفكار غير أزهرية فسيتم إبعاده عن الأزهر»، مشيراً إلى أن اللجان المشكّلة جاءت تفعيلاً لدعوة رئيس الجمهورية التى كانت بمثابة شد للأزر وقوة معنوية للانطلاق من خلالها، لافتاً إلى أن الجامعة قررت إنشاء هذه اللجان لفحص الكتب والرسائل وذلك لأنها ستتحمل مسئوليتها بشجاعة أمام الرئيس والمجتمع المصرى والإسلامى، لكونها المنتج الأهم للدعاة والمسئول الأول عن بناء عقولهم وتغذية المساجد بهم. نائب رئيس الجامعة: راجعنا 50 رسالة علمية بكلية الدعوة ورفضنا 16 منها وأضاف «عزب» أن الجامعة ستبدأ التطوير تحت شعار «حملة النهوض ببحوث ومؤلفات جامعة الأزهر»، وستكون الحملة تحت الإشراف المباشر لرئيس الجامعة، مشدداً على أن «الأزهر» مؤسسة التراث ولا بد لجامعته أن تتصدى لإعادة تفسيره بشكل صحيح، موضحاً أن الجهاد جزء من الدين والتراث لكن يفسره البعض خطأ على أنه معاداة الناس وهذه جريمة من أناس «مخها ضارب»، على حد تعبيره، مضيفاً: «لا يعى المسكين أن الجهاد شرع ضد من يعتدى عليك ووقتها يكون فرض عين لكن معاداة الآمنين المسالمين يعد إرهاباً وليس جهاداً». وأكد ضرورة تعديل الأفكار والعقول حول أمور مثل: «الجهاد والردة والرق والجزية» التى لم يعد لها مكان، مضيفاً: لم نعد فى زمن الجزية ولم يعد هناك داع لتدريسها، وستقوم اللجان المشكلة من الجامعة بحذف هذه الدروس، فلم يعد لدينا رق إلا فى عقول الإخوان الذين يسمون بناتهم «الحرائر»، وكأن باقى النساء جوارٍ. وتابع: لا يوجد أى تشدد فى كتب الأزهر وإن كل ما نشر من مقاطع وأفكار لقيادات إخوانية مثل «سيد قطب وحسن أيوب ومصطفى السباعى» كآراء متشددة عار تماماً من الصحة، وهذه الأفكار كان أساتذة اﻹخوان يدرّسونها فى سنة حكمهم، وقد ألغيت ولم يعد لها وجود بالجامعة، مؤكداً أن الكتب الحالية خالية من أى تشدد وأن ما سيتم ليس أكثر من إعادة تفسير لبعض أجزاء تراثنا الإسلامى العظيم. فى سياق متصل، قال الدكتور توفيق نورالدين، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الدراسات العليا والبحوث، لـ«لوطن» إن «الجامعة شكلت لجنة علمية لمراجعة رسائل الماجستير والدكتوراه الخاصة بكلية الدعوة خلال العامين الماضيين، وقد انتهت من مراجعة 50 رسالة وقررت إعادة 16 منها إلى الكلية مرة أخرى، والتنبيه على باحثيها بإعادة مراجعة مناهج البحث بها، بما يناسب منهج الأزهر الوسطى». |
![]() |
|