![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
وزير الأوقاف لن يخرج سوى «العملاء والمأجورين»
![]() الوطن قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الأزهر الشريف بكل مؤسساته وعلمائه ورجاله يقفون صفاً وطنياً واحداً فى مواجهة كل ألوان الإرهاب والتشدد والغلو، مضيفاً: نقف بقوة خلف قيادتنا السياسية، وخلف قواتنا المسلحة الباسلة التى تذود عن وطنها ودينها وشرف أمتها، وخلف رجال الشرطة الذين يسهرون على أمن الوطن والمواطن، وخلف كل المؤسسات الوطنية وكل وطنى مخلص، ونُسخر كل طاقتنا فى خدمة ديننا وخدمة وطننا. وأضاف «جمعة»، فى بيان أمس، أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، تبنى بنفسه توجيه سائر المؤسسات الدينية للتصدى للإرهاب والمتاجرين بالدين، خصوصاً تجاه تلك الدعوة الأخيرة الآثمة المجرمة لـ«حمل المصاحف»، لافتاً إلى أن «الطيب» عقد سلسلة من الاجتماعات مع رؤساء المناطق الأزهرية ومديرى الوعظ على مستوى الجمهورية، وكان رأيه حاسماً بأن «الدعوة إلى رفع المصاحف هى فعلة الخوارج الشنعاء، حيث خرجوا على الإمام على، رضى الله عنه، وقالوا: «لا حكم إلا لله، فى محاولة لشق صفه وصف أصحابه، ثم كفَّروه، ثم حملوا السيوف فسفكوا الدماء ونهبوا الأموال». وأشار «جمعة» إلى أن الإمام الأكبر حرص على الجدية فى الوصول بهذه الخطبة إلى كل أبناء مصر، والانتشار بمضمونها فى المعاهد الأزهرية ومراكز الشباب والتجمعات العمالية، لكشف الخونة والعملاء؛ لأن من يدعو لرفع المصاحف لا يخرج عن كونه إما جاهلاً مخدوعاً مغرراً به، وإما خائناً عميلاً مأجوراً، فإذا قام الأزهر الشريف بدوره فى بيان وجه الحق، وكشف مخالفة هذه الدعوة الآثمة لصحيح الإسلام، لم يبق مصرّاً على الخروج سوى الخونة والعملاء والمأجورين، وهم الذين ينبغى كشف حقيقتهم فى الدنيا قبل أن يفضحهم الله على رؤوس الأشهاد فى الآخرة. وقال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فى بيان أمس: إن دعوة التظاهر بحمل المصاحف ليست إلا اتجاراً بالدين وإمعاناً فى خداع المسلمين باسم الشريعة وباسم الدين، فهى دعوة إلى الفوضى والهرج، ودعوة إلى تدنيس المصحف، ودعوة إلى إراقة الدماء، قائمة على الخداع والكذب. من جهة أخرى، هاجم الشيخ الدكتور أحمد النقيب، رئيس الأكاديمية السلفية بالدقهلية دعوة بعض السلفيين للتظاهر يوم 28 نوفمبر وقال: «إننا نريد الإصلاح، لا نريد أن نصل إلى الحكم، ولا نريد مزاحمة أهل الدنيا، ولا يمكن فى مصر ولا فى غير مصر أن يقام حكم إسلامى واضح، إلا إذا كان المجتمع قد اصطبغ بصبغة الإسلام ظاهراً وباطناً، فما نحن فيه من تخلف ورجعية وتقهقر تربوياً وعسكرياً فلن يغير الله ذلك إلا إذا تغيرنا نحن، لا بد أن نتغير أولاً ليغير الله لنا، فقد قال الله تعالى «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ». وقال النقيب، فى رده على سؤال حول جواز الخروج يوم 28 نوفمبر للتظاهر لإقامة الشريعة، خلال درسه الأسبوعى بمسجد عباد الرحمن بالمنصورة، «إذا اجتمع الناس للمطالبة بالشريعة من الذى سيطبقها؟ وفى أى مجتمع؟ وماذا تعنون بكلمة الشريعة؟ وكلها أسئلة تحتاج إلى جواب، ورأيى ومنهجى ومذهبى أنه لا يجوز مثل هذه المظاهرات». وأضاف: هؤلاء القوم احتشدوا قبل ذلك بالملايين فى «جمعة قندهار» وطالبوا بتطبيق الشريعة، ماذا صنعوا بعد ذلك؟ لم يصنعوا شيئاً بل جروا على أنفسهم وعلى الديار والبلاد كثيراً من الفساد وكثيراً من الويلات. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الأوقاف لن يخرج في 28 نوفمبر سوى العملاء والخونة |
وزير الأوقاف يتوعّد |
وزير الأوقاف يحذر |
هام من وزير الأوقاف عن الحج |
شيخ الأزهر يحيل طلب الأوقاف بتشكيل لجنة الضوابط لـ"كبار العلماء" |