![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أبدأ بمعلومة عن السفر أو مقدمة للسفر ( من تفسير أبونا أنطونيوس فكرى ) :
وسفر أعمال الرسل يسرد قصة بداية الكنيسة، ويعطينا صورة للكنيسة الأولى. ونرى فيه العقبات التي واجهت الكنيسة وعمل الروح القدس في الكنيسة نرى فيه نجاح الكنيسة وانتشارها من أورشليم إلى اليهودية ثم إلى السامرة ثم إلى كل الأرض حتى روما عاصمة العالم المعروف وقتئذ تمامًا كما أراد الرب (أع 8:1) ونرى في سفر أعمال الرسل تحقيق وعد الرب بإرسال الروح القدس (يو 16:14، 17، 26 + 26:15، 27 + 7:16، 13 + مر 10:13، 11) وقد تم هذا يوم الخمسين (أع 1:2-4) وبقوة الروح القدس وبإرشاده جال التلاميذ يبشرون في كل الأرض وإن كانت الأناجيل هي حياة المسيح فسفر أعمال الرسل هو المسيحية. الأناجيل هي الله في الجسد وسفر الأعمال هو الله في الناس. الأناجيل هي كرازة المسيح وسفر الأعمال هو كرازة الرسل امتدادًا لكرازة المسيح. وهذا السفر هو المسيح في تلاميذه هو عمل المسيح بالروح القدس في تلاميذه. وهو تنفيذ ما قاله المسيح في الأناجيل وأنه معنا إلى إنقضاء الأيام نرى في الأناجيل ميلاد المسيح ونرى في سفر الأعمال ميلاد الكنيسة جسد المسيح. نرى في الأناجيل ألام العريس لأجل عروسه وفي سفر الأعمال نرى ألام العروس لأجل محبتها في عريسها. فى الأناجيل نرى المسيح يغسل أقدام تلاميذه وفي سفر الأعمال تلاميذ المسيح يغسلون أقدام العالم. فى الأناجيل نرى الروح القدس يُكَوِّنْ للابن جسدًا من بطن العذراء وفي سفر الأعمال نراه يُكَوِّنْ الكنيسة جسد المسيح كاتب السفر: هو القديس لوقا كاتب الإنجيل المعروف باسمه، قارن (لو 1:1-4 مع أع 1:1-2) وقارن (لو 50:24-51 مع أع 4:1). فالقديس لوقا كتب السفرين إلى شخص واحد هو العزيز ثاوفيلس. وسفر الأعمال كما هو واضح، موضوعه يلى موضوع الإنجيل الإنجيل هو ما إبتدأ المسيح يعلمه ويعلم به على الأرض والأعمال هو ما يكمله بروحه القدوس الآن وحضوره السرى وثاؤفيلس هو أحد وجهاء الرومان بدليل لفظ العزيز الذي يعنى صاحب العزة وهو لفظ خطاب للعظماء (أع 3:24) والقديس لوقا من إنطاكية عاصمة سوريا ولذلك نجد في سفر الأعمال إشارات خاصة بإنطاكية. فمنها بدأت رحلات بولس الرسول. وفي إنطاكية دُعِىَ التلاميذ مسيحيين أولًا. وقرارات مجمع أورشليم وجهت أساسًا لإنطاكية (22:15-35) ونلاحظ أن لوقا حين كتب أسماء الشمامسة قال عن نيقولاوس أنه دخيل إنطاكى فهو إذًا يعرف شعب إنطاكية بالاسم ويعرف المؤمنين والدخلاء. الدخلاء: هم الأمم الوثنيون الذين تهودوا وإختتنوا ودخلوا إلى اليهودية ولعل لوقا إنضم لبولس في بداية رحلته الثانية (أع 40:15) والرحلة بدأت من إنطاكية. فبولس أخذ معه لوقا من بلده إنطاكية. وبولس يذكر لوقا ضمن العاملين معه (كو 7:4-14 + 2تى 10:10-11 + فل 24) ويبدو أن لوقا كان أممى الأصل ففي رسالته لكولوسي يضعه بولس الرسول مع إبفراس وديماس وليس مع ارسترخس ومرقس الذين هم من الختان. وكان لوقا طبيبًا (كو 14:4). والأطباء كانوا علماء ويتميز أسلوب لوقا بالدقة العلمية وتحديد التواريخ (لو 1:2،2 + لو 1:3،2) ونلاحظ في سفر أعمال الرسل أنه يدون بدقة كل مدينة بحسب مقاطعتها فيقول برجة في بمفيلية وإنطاكية في بيسيدية وميرا في ليكية وفيلبى في مكدونية ولسترة ودربة فى ليكأونية وطرسوس في كيليكية والموانى الحسنة في كريت فهو يتتبع كل شيء بتدقيق كما قال هو بنفسه عن نفسه (لو 3:1) وقيل أنه كان رسامًا فنانًا ترك رسمًا للسيدة العذراء. بل أن كتاباته هي لوحات ناطقة، راجع قصة تهليل الملائكة يوم ميلاد المسيح. وهكذا كثير من قصص سفر الأعمال وبالذات قصة غرق السفينة (أع 27) فهي لوحة ناطقة لمؤرخ رأى الحادث بعينه. قال أحد الدارسين عن هذا الإصحاح أن الكاتب رأى كل شيء بعينيه ووصفه بدقة ولكنه لم يكن بحارًا محترفًا فهو لا يستخدم ألفاظ البحارة ولوقا لم يكن له زوجة أو أولاد. وحسب التقليد القبطى فهو قد إستشهد على يد نيرون وتعيد له الكنيسة في 22 بابة، 1 نوفمبر ونقل الإمبرطور قسطنطينيوس رفاته الطاهر إلى القسطنطينية ويقول التقليد أن لوقا هو أحد السبعين رسولًا الذين عينهم المسيح وأرسلهم، ويقول التقليد أيضًا أنه أحد تلميذى عمواس لذلك لم يذكر اسمه ولقد كتب لوقا إنجيله في أثناء فترة سجن بولس الرسول في قيصرية وذلك بالإتصال بالتلاميذ والعذراء مريم وهذا ما نفهمه من بداية إنجيله ثم كتب سفر الأعمال أثناء إقامة بولس الرسول مسجونًا في روما أيام السجن الأول سنة 62م |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
سفر أعمال الرسل |
أعمال الرسل 16: 6- 40 |
سفر أعمال الرسل 5 |
أعمال الرسل |
أعمال الرسل |