![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أسر أطفال «القلب والسرطان» «عالجوهم من غير ما تذلوهم»
![]() الوطن تبدأ يومها باللعب مع زملائها فى حديقة مستشفى 57357 يأتيها بعض المصورين ليلتقطوا لها صوراً، تجرى عليها والدتها تحاول إبعادهم وتمنعهم من تصويرها، ترجوهم أحياناً وتعنفهم أحياناً، المهم أن يبتعدوا عن الصغيرة، فكفاها ما بها من معاناة، ولهذا لا تغادر دعاء عبدالعزيز صغيرتها، تبقى معها فى المستشفى أغلب اليوم، فقط لتحافظ عليها من كاميرات المصورين. تتألم دعاء كثيراً حين تطالع التليفزيون فتجد أصدقاء صغيرتها سميرة أبطال إعلانات تستجدى التعاطف والتبرعات، تؤمن السيدة الثلاثينية بدور المستشفى فى علاج الأطفال ودور التبرعات فى استمرارية هذا العلاج، لكنها لا ترضى بالآلية التى يستخدمونها لجذب التبرعات «أخاف يستغلوها وبعد كده تشوف نفسها فى التليفزيون تزعل وتخاف» تخشى الأم على صغيرتها التى لم تتجاوز 6 سنوات، من ردة الفعل، ما قد يؤثر سلباً فى رحلة العلاج التى بدأتها منذ عام ونصف داخل المستشفى». «هما الأطفال ناقصين عشان يتاجروا بمرضهم يعملوا حاجة كويسة ويفسدوها بالإعلانات دى» قالتها «عبير أبوالعينين» والدة «أمل» التى تنتظر إجراء جراحة قلب مفتوح بإحدى المؤسسات الخيرية. ولا تخفى السيدة فرحتها بالتبرعات التى بنت مؤسسات عملاقة، لكنها تراها فرحة لا تتم، تقول: «زمان الناس كانت بتتبرع ومحدش بيعرف عنهم حاجة، دلوقتى اللى بيعمل خير بيتحط اسمه على أوضة فى مستشفى أو يتقال فلان اتبرع بمبلغ كذا». عبير تحاول أن تخفى دمعتها وهى تقول «عايزين العلاج من غير ذل.. كفاية علينا ذل المرض». |
|