![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
خبراء: تهدف لمد ذراع القوات المسلحة خارج الحدود لقطع يد الإرهاب.. تتميز بالقدرة على الانتشار السريع برًا وجوًا.. وتستعد لمواجهة تهديدات "داعش" و"الجيش المصري الحر" ![]() في إطار استعدادات الدولة لمواجهة الإرهاب بعد تكرار حوادث العنف المنظم، وازدياد أعداد الشهداء من جنود الشرطة والقوات المسلحة، وظل ما أعلنه المشير عبد الفتاح السيسي عن تشكيل ما يعرف بـ"القوات الخاصة" قبيل استقالته مباشرة من منصب وزير الدفاع تمهيدًا لخوضه السباق الرئاسي، ظل الهدف الأساسي لهذه القوات مشوبا بشيء من الغموض. أكدت بعض المصادر العسكرية أن المغزى الحقيقي من القوات الجديدة هو مد الذراع العسكرية المصرية إلى خارج الحدود لـ"تأديب" كل من تسول له نفسه تهديد الأمن القومي للبلاد في إطار عزم القاهرة على ملاحقة الإرهاب خارج الحدود بعد كسر شوكته داخليًا. في إشارة إلى أن مصر قررت اللجوء إلى وسائل غير تقليدية في الاستجابة إلى التحديات الأمنية والاستخباراتية التي تواجهها داخليًا وخارجيًا، ومن أبرز هذه الوسائل اللجوء إلى قوات انتشار سريع تتبع القوات المسلحة وباتت معروفة إعلاميًا بـ"وحوش النخبة". ومن بين أبرز هذه التهديدات التي تلاحقها مصر بالقوات الخاصة ما يعرف بـ "الجيش المصري الحر"، الذي تواترت أنباء عن قرب إنشاء النواة الأولى له من خلال 400 عنصرا يرتدون زي القوات المسلحة المصرية، وتتدرب على الأراضي الليبية في معسكرات مخصصة لهذا الغرض على يد إخوان ليبيا، بعيدا عن السلطة المركزية في طرابلس. وأكدت المصادر أن هنالك ما يعرف بالدولة الإسلامية بالشام والعراق المعروفة باسم "داعش" قد يصبح هدفا مباحا لهذه القوات لو نفذ التنظيم تهديداته بنقل عملياته إلى سيناء تنفيذا لتعليمات تلقاها من أيمن الظواهري، كما أنه حال استمرار غزة مصدرا لتهديد الحدود الشرقية للبلاد عبر استفزازات "حماس"، "فإنما للصبر المصري حدود". ووفقا لرؤية الخبراء فإن قوات التدخل السريع الوليدة تم تشكيلها من أفضل عناصر المنطقة العسكرية المركزية التي تضم عناصر النخبة بالجيش المصري، وجرى إخضاعها لتدريبات شاقة غير مسبوقة، وما يميزها عن قوات الكوماندوز أو القوات الخاصة هي القدرة الفائقة على سرعة انتشارها جوا أو بحرا بحيث تكون في مسرح العمليات في زمن قياسي، فضلًا عن كفاءتها التي لا مثيل لها في الهبوط خلف خطوط العدو وتنفيذ مهام نوعية عبر أحدث المعدات في العالم، علمًا بأن هذه المهام لن يعلن عنها بالضرورة. ![]() |
|