قال الشيخ محمد الاباصيري الداعية السلفي أن اعتراف النظام الإيراني بالهولوكوست هو جزء من الاستراتيجية العالمية التآمرية الجديدة القائمة على إعلان التحالفات السرية و كشفها ، و هو تحول تكتيكي جديد اضطر إليه المتآمرون على مصر في أعقاب تجميد مشروعهم الشيطاني الخبيث المسمى "الشرق الأوسط الجديد" في 30 يونيو ،و سقوط الحليف الإخواني الذي كان يعمل بطريقة سرية على إنفاذ المخططات الصهيونية في مصر .
وأضاف لـ"الوطن": عندما سقط الإخوان لم يعد ممكنًا استخدامهم بطريقة سرية لتنفيذ المخطط ، فاضطر التحالف الأمريكي الإسرائيلي إلى كشف أوراقه و "اللعب على المكشوف" . فالتحالف السري بين اليهود و الإيرانيين و الأتراك و القطريين و برعاية الأمريكان تحول إلى تحالف علني بعد 30 يونيو .
وتابع: من أدوات هذه التغيرات وصول شخصٍ معممٍ للرئاسة الإيرانية على خلاف العادة في النظام السائد في إيران من قبل، والزيارة الأخيرة لأردوغان إلى إيران من أجل التآمر على مصر و شعبها و جيشها، فالذي حدث ليس إلا تغيرًا في التكتيك لا في الاستراتيجية التآمرية ، و تحول التكتيك من سري إلى علني ، و ستشهد الأيام القادمة تحركات و تحالفات و هجوم علني من قِبل اسرائيل و حلفائها في المنطقة على مصر و شعبها و محاولاتٍ لإفشال مصر و حصارها اقتصاديًا و سياسيًا على المستوى الدولي و الدبلوماسي كي تنصاع في النهاية لما يريده الإسرائيليون .