![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
"الإستغماية" ![]() كلنا لعبنا لعبة "الإستغماية" وإحنا صغيرين.. ومازال الأطفال بيلعبوها في كل مكان.. يستخبي الأطفال في مكان واللى عليه الدور، يدوَّر عليهم، ويجري وراهم علشان يمسكهم .. والعيال أول ما تلاقى إنها قرَّبت تتمسك، تجرى علي مكان متفق عليه إسمه "الأمة".. ولو وصل لها قبل ما يتمِسك، تحب تتفرج علي السعادة والزقططة على وجه الطفل ده اللي أفلت من الإمساك.. ويصرخ الطفل ويهلل "أُمة .. أُمة" إعلانا عن النجاة والإفلات ...والوصول الي مكان ثابت زي الصخرة بيلاقي فيه الحماية ويشعر في حضنه بالإنتصار.. وعلي قد شعور الخوف من إنه يتمسك، على قد شعوره بالفرحة بالإفلات.. ولقيت إن البشر جميعا، مع الفارق في التشبيه.. عايشين اللعبة دي.. طول الوقت إبليس بيجري ورانا.. عايز يمسكنا ويحبسنا في سجنٍ ما.. بس فيه ”أُمَّة" ينفع نجري عليها ونحتمي فيها منه .. مش ده بيكون شعور الواحد لما يجري من أي مشكلة أو معضلة أو تجربة علي حضن الآب السماوي؟؟ أيوه .. زي الطفل، بأجري عليك يافادىَّ، وباصرخ "انفَلَتَتْ أنفُسُنا مِثلَ العُصفورِ مِنْ فخِّ الصَّيّادينَ. الفَخُّ انكَسَرَ، ونَحنُ انفَلَتنا." مزمور ١٢٤: ٧ |
|