اشتعال الصراع السلفي..عبدالخالق: برهامي باع الإسلاميين.. وعبدالعليم يرد: لا يعلم الواقع
تصاعد الخلاف السلفي بين مؤسس السلفية بمصر، والدعوة السلفية بالإسكندرية، فاتهم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، مؤسس السلفية بمصر، ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بأنه سبب أساسي في ويلات التيار الإسلامي، وفقدان الأمن والاستقرار والبناء.
وقال عبدالخالق، في رسالته لأبناء التيار السلفي: "برهامي عرّاب 30 يونيو ومهندسه وواضع خارطة طريقه، والمُلْبِس لكل إجرام فيه لباس الشرعية والدين، فهو المفتي بأنه إذا تظاهر ضد مرسي عدد أكبر من العدد الذي صوت له فقد سقطت شرعيته، ليكون تمهيدًا لذلك، وأقر ما حدث بعد 30 يونيو، من إغلاق المحطات الفضائية الإسلامية والزج بجميع من يتصور فيهم المعارضة إلى السجون والمعتقلات وهو المفتي بقتل المحتجين والمبارك له والراضي به، وخطط لإسقاط كل أدوات الشرعية والديمقراطية التي جاهد الشعب المصري لإقامتها: رئيس منتخب ودستور ومجالس تشريعية، فانطلق في كل محافظات مصر يوطّئ لـ30 يونيو ويمهد الأرض له، ومنكرًا على كل من يخرج عليه ولو بكلمة، وشارك في دستور يؤصل للكفر وإقصاء الشريعة وحريات المصريين ويضع المصريين - كل المصريين- عبيدًا عند الجيش يحاكمون في محاكمة ولا يسألون عن امتيازاته و مخصصاته".
وأكد عبدالخالق، أن الدستور الجديد يقول لياسر برهامي وحزبه (انسلخوا عن الإسلام حتى نسمح لكم بممارسة السياسة)، مضيفًا، في حديثه لـ"برهامي": "أفتيت كاذبًا أن السيسي رئيس متغلب حاز الشوكة فيجب له الإذعان والطاعة، ثم جرّمت كل من يعترض على هذا الانقلاب أو يناوؤه، ثم باركت كل صنوف الإجرام التي وقعت بعد ذلك من سجن وقتل، وإغلاق كل وسائل الدعوة للدين ومحاضنه بدءًا بالفضائيات منتهيًا بحلقات القرآن الكريم، لقد كنت الرأس المدبر والمفكر لهذا الانقلاب ثم أصدرت الفتاوى في شرعية حكم الإمام المتغلب وأنت تعلم أنه ليس متغلبا فإنه لم يقاتل أحدًا حتى يتغلب عليه وإنما هو خائن للأمة المصرية التي انتخبت رئيسًا وبايعته ثم أفتيت بأن الخارجين عليه يستحقون ما يقع عليهم من قتل وسجن".
وشبه عبدالخالق، برهامي بـ"بلعام بن باعوراء"، حبر اليهود، الذي أفتى لقومه عندما غُزُوا وانتصر عليهم أعداؤهم أن يسرحوا بناتهم في جيش أعدائهم وبذلك يهزمونهم، مضيفًا "ياسر برهامي خان أمته المصرية بكاملها وتآمر مع الجيش على النظام الديمقراطي الذي أرسته الأمة بعد أطول عناء وثورة، وأباح لمن سماه الحاكم المتغلب أن يعمل القتل في المنكرين لهذا المنكر وإباحة القتل أكبر من إباحة الزنا وبلعام كان يعمل لخدمة أمته، وياسر عمل لخيانة أمته بل لمن مكنوه من أن ينشئ حزبًا".
في المقابل، قال شعبان عبدالعليم، عضو المجلس الرئاسي للنور، تعليقًا على عبدالخالق، "متى توقف عبدالخالق عن الهجوم على النور والدعوة السلفية فهؤلاء الشيوخ يكتبون بمشاعرهم فهم يعيشون بالخارج ولا يدركون ما يحدث، فليس من يرى كمن يسمع".
وأضاف لـ"الوطن": "عبدالخالق يعتقد أن الدنيا بيد الإسلاميين بمصر، وأقول له: عليك أن يعيش في أرض الواقع لتعلم حقيقة الأمر".
الوطن