![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
مرّ بلوسي فكر شرير، فصمتت قليلاً لتُدرك ماذا حلّ بها، كيف يعبر هذا الفكر؟ إنما هو إحدى قرعات الشيطان على قلبها لكي تفتح له فيدخل ويستقر هناك ويمسك بعجلة القيادة . ركعت لوسي، وفي حديث ودِّي مع السيد المسيح قالت له : " يا سيدي يسوع المسيح إني أخشى أن أفتح الباب فيقتحمه العدو، ويتربع على عرشك في أعماقي . اسمح أن تفتح يا رب الباب بنفسك ". فتح السيد المسيح الباب فوجد عدو الخير قد ولى هاربًا، وهو يقول :" لقد أخطأت في العنوان !"أغلق السيد المسيح باب قلب لوسي بنفسه، ودخل يُعلن ملكوته المُفرح في داخلها . فيهرب العدو ولا يجسر على العودة . أنت مفتاح داود، تفتح أبواب قلبي ليدخل فيها أبرارك، وتُغلق أبواب قلبي فلا يجسر عدو أن يقرع بعد عليها . أنت نُصرتي وبهجة قلبي ! |
|