![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
اغتيال زكى بدر سيطرة الجماعة ![]() شارك قيادات الجماعة بالمنيا فى التخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية زكى بدر، وقبض على عدد منهم، أهمهم هانى الشاذلى، كما شاركوا فى التخطيط لاغتيال رفعت المحجوب، وقبض على عدد من أتباع الجماعة بتنفيذ العملية، منهم صفوت عبدالغنى، الذى شارك أيضاً فى قضية اغتيال فرج فودة. كانت أهم أحداث العنف هى تلك التى وقعت بسبب أمور طائفية، فى مدينة أبوقرقاص، عام 90، عقب اتهام البعض، لعدد من المسيحيين بالاعتداء على بعض السيدات المسلمات. فى نفس العام تقريباً وقعت أحداث مشابهة، أصيب فيها عدد من المشاركين، الذين قاموا بتحطيم بعض المحلات. فى الفترة من عام 86 إلى عام 90 كانت الجماعة تسيطر على مسجد الرحمن بالمنيا، والذى كان تابعاً للأوقاف، مما دعا لحصاره من قبل الأمن ووقوع أحداث كثيرة حوله، فى رد فعل من قبل الجماعة التى واجهت ذلك بالاعتداء على قوات الأمن. تحاورت الدولة كثيراً أيام مبارك مع الإخوان أو الجماعة الإسلامية فى المنيا، ومنذ عام 87 تقريباً عرف من يسمون أمراء أو مسئولى التفاوض، وكان هذا المنصب فى الجماعة لا يتولاه أولو الحنكة والبصيرة بقدر ما يتولاه من يستطيعون التحاور والكلام والجدال، وأهل الثقة، وغرض هذه السياسة هو تهدئة الأجواء وتنقية الظروف التى تسمح بالهدوء، لكنها فشلت واشتعل العنف وجرى نزيف الدم بصورة لم يشهد لها أحد مثيلا، منذ عام 94 وحتى عام 2001. بدأت الأحداث بإيواء أتباع الجماعة فى المنيا للمطلوبين من مدينة ديروط، والمتهمين بضرب السياحة، ومن ثم وقع عنف بعدها على محلات للفيديو، ومعارك مع بعض الأهالى حول منع الأفراح التى تستخدم فيها الموسيقى. أصدرت الجماعة الإسلامية فى عام 94 بياناً قالت فيه «يا يهود العرب وصرب المسلمين لقد تكشفت عمالتكم وبدت عورتكم.. اسمعوا وأنتم فى النزع الأخير (الإعدام) (التعذيب) (إعادة الاعتقال) بداية قبوركم التى تحفرونها بأيديكم»، وكان البيان بداية لموجة من العنف المتبادل مع الشرطة، حيث قتل فى هذه الأحداث بمدينة ملوى وحدها 130 من الجماعة مقابل أضعافهم من الشرطة، ونحو 200 آخرين من مدن أخرى، وقتلت أولى هذه المجموعات فى قرية إتليدم القريبة من أبى قرقاص وكانوا 5 أفراد. بدأ القتل بالظن والبطاقة الشخصية، فقتل فى نقطة مرور «أم تسعة» 11 من الشرطة، حين رموا بالرصاص فى وقت واحد، وحكى أحدهم أن خفيراً نظامياً فى قرية قلبا تعاطف مع قريبه الهارب «مدحت» فكان يقابله كى يعطيه بعض الطعام وحين هجم مدحت على نقطة الشرطة قتل فيها هذا الخفير ورفض أن يأخذ سلاحه، ولما أنكر عليه أحدهم قال إنه سيبعث على نيته يوم القيامة، فقد كان المسلحون يحرمون سبى القتيل من الشرطة ورغم ذلك يسفكون دمه بالبطاقة الشخصية. لم تتوقف أحداث العنف إلا بعد مبادرة وقف العنف عام 97، وفى هذه الآونة كلها كانت جماعة الإخوان تشتغل بشكل مكثف فى إنشاء جمعيات، ومشاريع اقتصادية، ومدارس وحضانات للأطفال، وتقيم المؤتمرات التى كان يحاضر فيها كبار الدعاة كالشيخ المحلاوى، ووقعت المعارك بين الجماعات الإسلامية وكان أتباع الإخوان لا يتورعون عن فعل أى شىء، ووصل الأمر بهم إلى هجومهم على الدروس الدينية للسلفيين والجماعة الإسلامية بعد الصلاة. كتب بعض تاريخ المنيا بلون الدم، وبلون صفحات سوداء من العنف المسلح، لم تشارك فيه جماعة بعينها، بقدر ما شارك فى كتابتها كل الجماعات، التى عادت للتنافس، ثم للتحالف بعد الثورة، فى عنف غير مسبوق بعد ثورة 30 يونيو. الوطن |
|