![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
القيادى السلفى أبوفيصل:الجيش هددنا بحملة عسكرية واسعة ![]() ![]() أكد القيادى السلفى حمدين أبو فيصل، رفضه عمليات الاختطاف والقرصنة قائلا: «هؤلاء الجنود اختطفوا منذ 5 أيام، وهناك أبناء لنا اختطفوا من منازلهم منذ أكثر من 10 سنوات»، مشيرا إلى تلقيهم تهديدات مساء أمس الأول من اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى، بشن حملة عسكرية واسعة يسقط فيها أبرياء. واستبعد فيصل فى حديثه لـ«الشروق» أن يكون الجيش قد استطاع تحديد أماكن احتجاز المجندين المخطوفين، وأضاف: «لو كان الجيش يعلم مكانهم لحاصرهم وضيق عليهم الخناق، وحررهم من قبضة الخاطفين وانتهت المشكلة». وحمل فيصل الضابط أشرف خفاجى الذى يعمل فى سجن طرة مسئولية عملية اختطاف الجنود قائلا: «مبررات الخاطفين وفقا لما أعلنوه على لسان المختطفين، الاعتداء على رجل سجين والاعتداء على حقوقه وهذا مسجل فى محاضر رسمية وتقارير النيابة والأطباء، وأنا أحمل الضابط أشرف خفاجى الذى عذب أحمد عبدالله أبو شيتة مسئولية خطف الجنود السبعة بسبب فعله، وأيضا بسبب اختطاف 5 من الإخوة فى سيناء منذ أكثر من 10 سنوات بمعرفة أمن الدولة من بيوتهم ومن جانب زوجاتهم بدون ذنب اقترفوه ومن دون جناية اقترفوها». وأضاف «أخذوهم إلى مجازر أمن الدولة التى يعرفها جميع أبناء الشعب المصرى، ومازالوا مختطفين منذ 2003، منهم من حكم عليه بالإعدام، كما اعتقلوا الآلاف من أبناء سيناء ثم يحكمون على 5 ويجعلونهم كبش فداء، ومن جانبنا نرى أن هذه الأحكام سياسية». واعتبر فيصل أن الخاطفين سلكوا كل الطرق المشروعة للمطالبة بحقوقهم، وتابع: «حاولوا أن يصلوا إلى حل المشكلة عبر تنظيم الاعتصامات والمسيرات وتقديم الطلبات والالتماسات، كما التقوا بكل القيادات العسكرية والسياسية». وأوضح القيادى السلفى أن الاجتماع الذى عقده اللواء أحمد وصفى مع مشايخ سيناء وحضره شخصيا، تضمن تحذيرا شديد اللهجة، وأقرب ما يكون للتهديد الواضح بشن حملة عسكرية على سيناء قد يقع فيها الكثير من الأبرياء من الأهالى، مشيرا إلى أنهم ردوا عليه بأنهم يتفقون بأن المطالب التى رفعها الخاطفون عادلة، ولكنهم تصرفوا بشكل خاطئ. واستطرد: «قال لنا اللواء وصفى إن خطف الجنود يدخل فى نطاق محاولة لى ذراع الدولة وكسر هيبتها، وأن الجيش لن يسمح بكسر هيبته»، مشيرا إلى أنهم أبدوا استغرابهم من كل هذه الترسانة من الأسلحة والقوات التى عبرت إلى سيناء وكأن الجيش كان يضع يده على الزناد وفى انتظار أن يشغل المحركات ويأتى بها إلى سيناء. وكان قائد الجيش الثانى الميدانى التقى عددا من مشايخ السلفية الجهادية أمس الأول، لاطلاعهم على الوضع فى سيناء واستعداد الجيش للقيام بحملة عسكرية وإقناعهم بالتفاوض مع من يظن أنهم خاطفو الجنود السبعة، بحسب ما كشف فيصل. واستنكر فيصل استدعاء هذه القوات الضخمة للإفراج عن سبعة جنود مختطفين منذ أربعة أيام فقط دون النظر فى السلفيين المختطفين منذ 10 سنوات، مؤكدا أن حل الأزمة يكمن فى النظر بجدية فى الإفراج عن المعتقلين والمحكوم عليهم غيابيا، مشيرا فى الوقت ذاته إلى رفضه اختطاف الجنود السبعة رغم المطالب العادلة للخاطفين، بحسب قوله. |
![]() |
|