![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الحكومة أطاحت بكمال لتكذيبه بئر "الوهم" ![]() شهدت وزارة البترول حالة من الإحباط والسخط بمجرد الإعلان عن اختيار المهندس شريف هدارة وزيرًا للبترول خلفًا للمهندس أسامة كمال. وتلقى رؤساء الشركات والهيئات الأجنبية العاملة في مجال البحث والاستكشاف خبر الإطاحة بالغضب والسخط الشديدين بسبب تعيين هدارة وزيرًا للبترول وهو أحد رموز الإخوان العاملين بالوزارة. ونسرد في السطور الآتية تفاصيل الإحاطة بالمهندس أسامة كمال وزير البترول السابق، خاصة وأنه منذ الإعلان عن نية الحكومة عن إجراء تعديلًا وزاريًا محدودًا منذ أكثر من 10 أيام مضت كانت المؤشرات تؤكد استمرار المهندس أسامة كمال في موقعه, عبر الطريق في حل الأزمات المتكررة تارة للسولار والبنزين وأخرى لأسطوانات البوتاجاز وتوفير احتياجات محطات توليد الكهرباء خاصة في فصل الصيف المقبل. الغريب أن المهندس أسامة كمال كان سببًا مباشرًا في إنقاذ المهندس هشام قنديل من خطر الإطاحة به كرئيس للوزراء بعد أن اشتد غضب الرأي العام ضده نتيجة للأزمات المتلاحقة في محال الوقود بشكل عام حين قام كمال بإدارة الأزمة بحكمة بالغة وقام بتوفيرالسولار والبنزين وأنقذ حكومة قنديل من الإطاحة بها بالكامل. يرجع السبب الرئيسي في الإطاحة بالمهندس أسامة كمال، هو تكذيبه تصريحات رئيس هيئة البترول على الموقع الالكتروني لجماعة الإخوان المسلمين، عن اكتشاف اكبر بئر بترول في العالم بمنطقة منخفض القطارة بالصحراء الغربية قرب مرسي مطروح منذ عدة أيام. الاكتشاف من وجهة نظر رئيس الهيئة سينقل مصر نقلة جبارة بسبب إنتاج الشركة المكتشفة والتي قامت بالإعلان كذبا عن إنتاج 20 مليار برميل سنويا مكافئ (غاز ومازوت) سنويا كما يؤدي الاكتشاف العملاق الذي تم الإعلان على غير الحقيقة أنه سينقل البلاد إلي دولة نفطية كبرى. بمجرد نشر الخبر على موقع 25 يناير الالكتروني التابع للإخوان، بادر المهندس أسامة كمال وزير البترول السابق بنفي الخبر جملة وتفصيلًا استنادًا إلى عدم صحة الخبر لأن حجم الاحتياطي من المكافئ للبلاد لا يتعدى 4 مليارات برميل سنويا فكيف تقوم شركة واحدة بتوفير احتياطي يقدر بـ 20مليار برميل سنويا بالإضافة إلي قيام الشركات العاملة في مجال البحث والتنقيب المصرية والعالمية في منطقة منخفض القطارة بمرسي مطروح ومنها الشركة معلنة الاكتشاف استمرار اعمال البحث والتنقيب والغريب في الأمر أن إنتاج الشركة المكتشفة اقل من المتوسط لإنتاج الشركات العاملة في المنطقة. من ناحية أخرى، كشف مصدر مسئول بالوزارة أن تولي المهندس شريف هدارة منصب وزير البترول ليس بجديد لأنه كان يتم تجهيزه من بعد خروج المهندس هاني ضاحي رئيس الهيئة العامة للبترول للمعاش وتكليف المهندس شريف هدارة بتولي المنصب وسط دهشة الجميع لأنه كان يتولي منصب نائب رئيس الشركة المصرية الالمانية للمضخات منذ عام 2008. السؤال الذي يطرح نفسه علي ساحة البترول هل ينجح الوزير الجديد في حل أزمة الوقود بالبلاد؟, وهل ينجح في توفير5 ملايين جنيه يوميا عبارة عن فرق العملة لشراء حصص استيراد السولار والبوتاجاز من الخارج وهل سينجح في تطبيق خطة ترشيد دعم المنتجات البترولية وتوزيع البنزين والسولار والبنزين بالبطاقات؟ الإجابة نتركها للأيام. الوفد |
![]() |
|