![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
ننشر الوجه الآخر للرئيس ![]() انفردت شبكة الإعلام العربية «محيط» بمعرفة ما يدور داخل رئاسة الجمهورية ، ما لم يعلن الناس، علمت «محيط» الكواليس التي كانت تدور في العديد من القضايا مثل العلاقات مع «إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي». تنشر شبكة الإعلام العربية «محيط» الوجه الآخر للرئيس محمد مرسى، علاقته مع ضباط «الحرس الجمهوري» واللقاءات المتكررة معهم، جلساته مع «حراسه الشخصين» وتناوله للغداء معهم في أوقات كثيرة، وزيارة «الهانم» أو زوجته كما يوضح المصدر لـ «محيط» وزيارة أولاده له. «محيط» تكشف عن العلاقات الحميمية التي تجمع «مرسى» مع «طنطاوي» حتى الآن، وعمليات الشد والجذب التي كانت بين الفريق أول «عبد الفتاح السيسي» والرئيس مرسى خلال الفترة الماضية، ننفرد أيضاً باهتمام الرئيس بـ «القوات المسلحة» منذ بدابة حكمه حتى الآن، والتصديق علي اتفاقيات جديدة من شأنها تطوير الأسلحة الموجودة بالقوات المسلحة، والزيارات التي يقوم بها بدون علم وسائل الإعلام، ليباشر بنفسه مدي ما توصل إليه ضباط وجنود القوات المسلحة من كفاءة قتالية. وتقوم «محيط» أيضاً بكشف كواليس العلاقة بين الرئيس بالجهاز العام المخابرات المصرية، والتكليفات التي كلفها بهم الخاصة بـ «الثورة»، وتكليفات خاصة بـ «الأمن القومي المصري». العلاقة بين الرئيس محمد مرسى والمشير حسين طنطاوي كشف المصدر الذي تحدث لـ «محيط» أن العلاقة بين كل من السيد الرئيس محمد مرسي ومستشاره السيد المشير متقاعد محمد حسين طنطاوي جيدة للغاية، ومازال الرئيس يقوم باستشارة المشير في أشياء تخص شئون الدفاع والأمن القومي. وأكمل المصر لـ «محبط» أن الرئيس على اتصال شبه مستمر وبشكل أسبوعي مع المشير «طنطاوي» للتشاور معه في العديد من الأمور الحيوية، وهذا ما انفردت به «محيط» من قبل حيث قال الرئيس مرسى بأن يهاتف المشير حتى الآن خلال مشاهدة احدي مشاريع الحرب. «مرسى» وعلاقات الشد والجذب بينه وبين «الحرس الجمهوري» كشف أحد القيادات الكبرى داخل الحرس الجمهوري لـ «محيط» من ضمن المكلفين بتأمين الرئيس محمد مرسي ومرافق له في أغلب النحركات والجوالات التي يقوم بها الرئيس، أنه «رجلاً مخلصاً محب لبلده ولوطنه» وأكمل حديثه لـ «محيط» حيث قال:"منذ سنوات ونحن لم نكن نعرف معني الراحة النفسية كما نعيشها الآن، كنا نقوم بتأمين المواقع التي ينوي الرئيس السابق زيارتها بأيام ، ونقف في طوابير طويلة تصل لعدة كيلو مترات لكي يمر الرئيس السابق". ويضيف: "أغلب ضباط الحرس الجمهوري كانوا غير راضيين عن الوضع أيام الرئيس السابق لأنهم كانوا يخدمون الرئيس كشخص وليس الرئاسة كمؤسسة، كنا نعامل بطريقة غير لائقة من أسرة الرئيس خاصتاً «سوزان ثابت». وتابع: "الكثير من الناس لا تعلم أنه منذ اندلاع ثورة يناير، أقسم ضباط الحرس الجمهوري علي عدم إطلاق أي رصاصة علي مصري، موضحاً أن ثورة «25 يناير»، قد أخرجتنا منذ ظلم دام سنوات وسنوات وسنوات". وعن سؤاله عن الخدمة مع الرئيس الجديد والرئيس السابق قال:" لايمكن أن يقارن هذا بذاك، الرئيس مرسي يتعامل مع الحرس الجمهوري بكل حب وود وصدق في المشاعر وهذا علي عكس ما كان يفعله سالفه، لك أن تتخيل انه كان في رمضان يفطر معنا عندما لا يذهب إلي بيته". وقال: قادرون علي إنهاء أية أعمال عنف أو شغب وتخريب خلال دقائق والرئاسة في آمان تام وان الأجهزة الأمنية قادرة علي التعامل مع أية مظاهر للشغب والتخريب والعنف يمكن أن تحدث وفضها خلال دقائق. وأشار: "الرئيس مرسي يباشر مهام عمله اليومية بشكل طبيعي ، وان تحركاته كلها آمنة ،و القصور الرئاسية تم وضع خطة محكمة لحمايتها إذا ما تطلب الأمر ذلك". وحول الدعوات التي أطلقها بعض المتظاهرين باقتحام القصر الجمهوري قال: "أن امن الرئاسة يمتلك شبكة اتصالات ومعلومات لا توجد إلا في 3 دول في العالم فقط نعرف من خلالها "دبة النملة" التي تحدث مصر. وأختتم حديثه بقوله:" ليس الشعب المصري فقط هو الذي ينتظر ماذا سوف يفعل الرئيس المنتخب للوطن، بل الجيش أيضاً يعقد أمال كبيرة عليه من أجل تطوير المؤسسة العسكرية، نظراً لما فاتها الكثير بسبب الرئيس السابق". الجيش والرئيس صرح مصدر أمني رفيع المستوي أن موازين القوي العسكرية في الشرق الأوسط سوف تختلف جذرياً خلال الفترة القليلة المقبلة ، حيث أن الرئيس قام بعقد عدة اتفاقيات أمنية، تتركز علي الطائرات والصواريخ. وأوضح أن القوات الجوية سوف تشهد طفرة هائلة في الإمكانيات والمعدات والطائرات وتدريب العناصر البشرية، مشيراً أن المجال الجوي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف يتفا جئ يما سوف يحدث. وأكمل أن اهتمام الرئيس ينصب بشكل كبير لرفع الاستعداد والكفاءة القتالية، وتوفير كافة العوامل المعنوية والمادية لأفراد القوات المسلحة ، وأفرعها المختلفة ،مضيفا بأنه أول الملفات التي يطالعها الرئيس دوريا وباهتمام بالغ.لدرجة انه يقرا كل سطر فيها. وبالحديث عن الأوضاع السياسية ونظرة الفريق أول عبد الفتاح السيسي للأوضاع قال: " إن الفريق السيسي يتابع التطورات عن كثب، وقد أطلق عدة تصريحات يحذّر فيها الطرفين «النظام – والمعارضة» من أن التناحر المستمر بينهم وعدم الوصول إلى حل للأزمة، سيؤدي إلى انهيار الدولة، ويهدد مستقبل الأجيال المقبلة، وقد وجه عدد رسائل غير مباشرة لرئاسة الجمهورية يطالبهم فيها بالاستماع إلي مطالب المعارضة. وأشار: "على الجميع أن يستبعد القيام بعملة انقلاب عسكري ضد الرئيس، ولا يوجد ما يشير إلى امكانية حدوث انقلاب عسكري وشيك". وأكد على أن الفريق السيسي لا يريد الدخول في تشابكات سياسية، إلا أنه يؤكد في نفس الوقت أن الجيش سيظل دائما الحائط الصلب والعمود الفقري الذي تقوم عليه أركان الدولة المصرية. وأختتم بتأكيده على أن القوات المسلحة في كفاءة عالية ، وقد استمعت كثيراً لمن يقولون هل أسلحة الجيش هي التي نزلت إلي الشوارع أثناء الثورة وأقول لهم بأن هذه الأسلحة نقوم بتدريب المجندين الجدد عليها ولكن سلاح الجيش لم يظهر بعد ومتمركز في أماكنه الإستراتيجية". تسجيلات السياسين تحدث المصدر لشبكة الأعلام العربية «محيط» أن ما تردد حول تسجيلات لأفراد وشخصيات عامة تتم من قبل رئاسة الجمهورية عند الاتصال بها أو خلال الاجتماعات تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة. وأشار: "المعلومة الصحيحة هي أن رئاسة الجمهورية يوجد بها شبكة اتصالات تضع كافة وسائل الاتصال في مصر تحت السيطرة لأغراض تتعلق بالأمن القومي، وليس من بينها أية عمليات تجسسية علي أبناء الوطن أيا كانت مناصبهم أو أدوارهم ،وهذا أمر موجود في كل دول العالم الديمقراطية المتحضرة. العلاقات المصرية الإسرائيلية تحدث المصدر لـ «محيط» عن وجود تنسيق كامل بين قيادات الجيش المصري والجيش الإسرائيلي، وأن هناك اجتماعات دورية تتم بين الجهات الأمنية من الجانبين المصري والإسرائيلي بصفة دورية وكذلك القيادات الأمنية من الجيشين". وأشار إلي أن القوات المصرية التي توجد في سيناء كافية لسحق أي عدوان خارجي، أن هذه القوات تمكنت من القضاء علي بؤر الخروج علي الأمن في سيناء". وأكد المصدر لـ «محيط» أن مصر هي التي سمحت لإسرائيل بنشر «وحدة استطلاع» علي الحدود وأن الموجود في الحقيقة هي كتيبة واحدة وهي تختص بجمع المعلومات وليس هناك أي كتائب قتالية، والكتيبة التي نشرتها إسرائيل تم نشرها بناء علي موافقة من الجانب المصري، وهو ما تنص عليه كامب ديفيد. وأكد علي أن مصر قادرة علي حفظ الأمن بسيناء، وأن ما ينشر في وسائل الإعلام حول عزم"إسرائيل" شن هجمات علي الجهاديين بـ سيناء ما هي إلا تكهنات وفبركات إعلامية، مؤكدا أن قادة إسرائيل يعلمون جيداً مقدرة مصر". وشرح المصدر طبيعة العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء حيث قال بأن من طبيعة القوات المسلحة عدم شرح خططها للرأي العام ولكن العمليات العسكرية "تتم في صمت وتشهد نجاحات سوف يتفاجأ بها الشعب المصري بكشفه عن من يقف وراء هولاء المسلحين والجهاديين". وطالب المصدر من وسائل الإعلام عدم تصديق كل ما يقال من الإعلام الإسرائيلي تجاه الوضع في سيناء لأن من يقف وراء هذه الأنباء هو الموساد الإسرائيلي. اتصالات «سرية» بين الرئيس محمد مرسي و«إسرائيل» أوضح المصدر لـ «محيط» أن هناك آلية تابعة لرئاسة الجمهورية تم الاتفاق علي طبيعة عملها منذ تولي الدكتور محمد مرسي الحكم، تلك الآلية تتولي الاتصال بالجنب الإسرائيلي والتشاور معه في كل ما يخص العلاقات المصرية "الإسرائيلية ". وتعتبر تلك الآلية بمثابة قناة وصل سرية بين الرئيس مرسي وكافة القادة داخل إسرائيل، حيث تتولي تلك الآلية صياغة البرقيات المرسلة لتل أبيب وكل الأعمال التي يتطلبها البروتوكول. وقال المصدر: "آن الاتصالات بين الرئيس مرسي وإسرائيل لم تنقطع منذ تولي سلطة وذلك عبر تلك الآلية المتفق عليها، والتي تعمل بنظام دقيق". أدلة قتل المتظاهرين بحوزة «مرسي» كشف المصدر لـ «محيط» أن الرئيس مرسي طلب من جهاز المخابرات العامة المصرية ملفات وصفها بالهامة تدين المتورطين في قتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة. وأضاف المصدر أن الرئيس سوف يقدم الأدلة التي تدين المتورطين إلى الجهات المعنية خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن الرئيس سوف يجتمع مع بعض المختصين، للوصل إلي كيفية تقديمها بصيغتها الجديدة. التقارير السيادية الـ 5 التي يقرأها الرئيس كشف المصدر لـ «محيط»، أن الرئيس محمد مرسي يستقبل يومياً 5 تقارير من جهات سيادية مختلفة ويقراها بنفسه، ويضع ملاحظاته عليها ، ليتولى مكتبه متابعتها وجمع معلومات أكثر حولها. وذكر المصدر- الذي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية منصبه – أن طبيعة التقارير تكون منفصلة في خمسة ملفات من وزارات:« الدفاع، المخابرات العامة، الخارجية، الداخلية، بالإضافة إلى تقرير مجمع يشمل أهم القضايا الاقتصادية وتطوراتها يوميا». وأوضح المصدر من خلال معرفته بطبيعة ملاحظات الرئيس، أن اهتمامه ينصب بشكل كبير لرفع الاستعداد والكفاءة القتالية، وتوفير كافة العوامل المعنوية والمادية لأفراد القوات المسلحة ، وأفرعها المختلفة ،مضيفا بأنه أول الملفات التي يطالعها الرئيس دوريا وباهتمام بالغ.لدرجة انه يقرا كل سطر فيها. وفى سؤال لمحيط عن طبيعة تقرير وزراه الخارجية الواردة للرئيس، أجاب المصدر أن الرئيس يفضل منذ توليه السلطة التعرف على طبيعة البروتوكولات الدبلوماسية للبعثات الدبلوماسية فئ أنحاء الجمهورية ، وان الرئيس طلب أكثر من مرة عبر مكتبه أن يتم تحضير "بروفايلات" عن الشخصيات التي تتطلب مقابلته ، أو الدول وطبيعة تركيبتها السياسية قبل قرار زيارته لها. وعن التقرير الوارد من وزراه الداخلية، قال المصدر إن الرئيس طلب عنوانين عريضة يتم استيفائها يوميا من الوزارة أهمها قطاع الأمن الوطني ودوره في الكشف عن الخلايا الإرهابية " النائمة " بمختلف محافظات ومدن الجمهورية ، إلى جانب مدى ما حققته الوزارة في تغيير ثقافة ضباط الشرطة في التعامل مع المواطنين ، على أن تكون بشكل تدريجي . أما بالنسبة لملف الاقتصاد، أشار المصدر إلى أن ملف الاقتصاد يعد "تجميعي " من أكثر من جهة سيادية ووزران خارجية ، تضم تقارير "وصف الحالة" و"تقييم الموقف"من المخابرات العامة ، إلى جانب المؤشرات الاقتصادية كالبورصة ، ونسبة التضخم ، وحجم التقدم أو النقص في قيمة الاحتياطي الأجنبي ، وقال المصدر انه من طريقة تدوين ملاحظات الرئاسة على التقرير الاقتصادي ،يظهر الرئيس أكثر دارية ومعرفة بالأمور التقنية في الاقتصاد. المحيط |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الوجه الآخر من القمر |
الوجه الآخر للكبرياء |
الوجه الآخر لـ أم كلثوم |
بي بي سي الوجه الآخر لـ الجزيرة |
الوجه الآخر....الرياء |