![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نسب الإشغالات بالفنادق لا تتعدى 40٪ فى أعياد رأس السنة "البقاء لله" فى السياحة الخبراء: فى انتظار فتح خزائن "قطر" لبيع استثماراتها ![]() «البقاء لله» السياحة انتهت فى مصر.. بهذه الجملة بدأ بعض خبراء السياحة كلامهم حول وضع احتفالات أعياد الكريسماس ورأس السنة. وأكدوا أن نسب الإشغالات بالفنادق لا تتعدى 40٪ فى أهم المناطق السياحية كالغردقة وشرم الشيخ ولا تتعدى 12٪ بالفنادق العائمة فى الأقصر وأسوان، مشيرين إلى نسب الإشغالات التى كانت تشهدها الفنادق بل أحداث 25 يناير كانت تفوق 120٪، فالأمر محزن وأدى إلى حالة من القلق والإحباط على استثماراتهم ووصل الأمر إلى قيام البعض بعرض استثماراتهم للبيع. وهذا ما أكده الخبير السياحى اللواء على رضا رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر من أن جميع الاستثمارات توقفت تماماً خاصة بعد القرارات المتأرجحة بسحب الأراضى من المستثمرين دون احترام للعقود التى أبرمتها الدول وهى التزام تنظيم اتفاقات دولية فلا أعرف كيف يتم سحب الأراضى، ولكن على ما يبدو أن الحكومة عندها فلوس كثيرة ستدفع التعويضات للمحاكم الدولية ونحن فى انتظار قطر أن تفتح خزائنها لشراء الاستثمارات السياحية المصرية. ما يجرى على أرض مصر حرام.. حرام.. فهل يعقل أن نسب إشغالات فنادق البحر الأحمر لا تتعدى 40٪ فى مثل هذه الأيام التى ينتظرها العاملون بالقطاع السياحى كل عام.. الفنادق فاضية لا يوجد بها زبائن، بعد أن كانت كاملة العدد فى الإشغالات من يوم 20 ديسمبر.. الموسم انتهى ولا نعرف مصير السياحة فى ظل المخاوف الشديدة من الاضطرابات التى تحدث فى مصر وساعد على ذلك تجاهل اللجنة التأسيسية للسياحة من الدستور الذى تم الاستفتاء عليه «بنعم». < أما الخبير السياحى أحمد بلبع رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال فيؤكد أن عبارة «فنادق مصر كاملة العدد» لم نسمعها منذ عام 2010 قبل الثورة ومنذ ذاك الوقت والسياحة فى تخبط، مشيراً إلى أن نسب إشغالات شرم الشيخ لا تتعدى 50٪ ولكنه يتوقع أن تزداد نسب الإشغالات خلال هذا الأسبوع بنسبة 10٪ فى حالة عودة الاستقرار للبلاد ووصول رسالة طمأنينة للسائح الأوروبى خاصة أن المعروف أن السياحة تتعافى سريعاً بعد انتهاء الأزمات، وإن لم يحدث ذلك لن تعود السياحة مرة أخرى. < ويؤكد الخبير السياحى سامح حويدق أن الوضع سيئ جداً فى الغردقة ولم نعش مثل هذه الأيام السوداء منذ أكثر من 15 عاماً، فلا يعقل أن مثل هذه الأيام فى أعياد رأس السنة كانت فنادق مصر كاملة العدد الآن نسب الإشغالات لا تتعدى 40٪ والأسوأ أنه لا توجد أية حجوزات جديدة، خاصة أن وسائل الإعلام الخاصة بالإخوان المسلمين صورت مصر أن بها ما يشبه بالحرب الأهلية فى الشوارع فانتاب السائح الخوف من القدوم إلى مصر وما تمر به الآن يذكرنا بأحداث الأقصر عام 97. < أما الخبير السياحى حسين فوزى رئيس غرفة فنادق جنوب سيناء فقال «البقاء لله» لا توجد سياحة فى شرم الشيخ ونسب الإشغالات لا تتعدى 30٪ وبدأنا فى تجميع السياح من الفنادق لنقيم لهم الحفل التقليدى فى رأس السنة.. مثل هذه الأيام السوداء لم تمر علينا من قبل. < ويتفق فى الرأى الخبير السياحى محمد ثروت قائلاً: «البقية فى حياتك» لا توجد سياحة الآن فى مصر وعليه العوض ومنه العوض وحسبنا الله ونعم الوكيل هل يعقل أن تعيش السياحة هذا الظلام فى أعياد رأس السنة. < وفى الأقصر يؤكد الخبير السياحى رمضان حجاج أن نسب الإشغالات فى السياحة النيلية لا تتعدى 12٪، فالسياحة لن تعود إلى الأقصر وأسوان إلا بعودة الاستقرار والأمان ونحن لا نعرف مصير مصر الأيام القادمة. هل سيعود الأمان والفكر الليبرالى أم سيقال إن السياحة حرام، ولكن طالما الشعب قال نعم فعلى الرئيس أن يسوق بنفسه للسياحة وإذا حدث ذلك ستعود السياحة غداً. < ويقول الخبير السياحى هشام على رئيس جمعية مستثمرى جنوب سيناء: البقاء لله فى السياحة ولا عزاء للسيدات لأنه غير مسموح لهن بالذهاب إلى المناطق السياحية، فنسب إشغالات فنادق شرم الشيخ فى أعياد الكريسماس ورأس السنة 40٪ وهذا شيء طبيعى جداً فى ظل عدم الاستقرار ومستمرون فى الهبوط لنصل إلى 20٪ فى شهر يناير المقبل ثم نغلق ونعين «خفيراً» حارساً على كل فندق. بوابة الوفد الاليكترونية |
|