![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في أروقة قصور الملك داود، كانت ثامار تُعرف بجمالها الفائق ونبل أخلاقها، كانت ابنة ملك وأخت لأمير وسيم هو أبشالوم. لكن هذا الجمال صار وبالاً عليها بسبب "أمنون"، أخاها غير الشقيق وولي العهد، الذي استسلم لشهوة عمياء بدلاً من المودة الأخوية. الخديعة المظلمة تظاهر أمنون بالمرض، واستغل عطف والده الملك داود، طالباً أن تأتي أخته ثامار لتعد له الطعام بيديها. وببراءة الأخت، ذهبت ثامار لتعتني بأخيها، لكنها وجدت نفسها في فخ غادر . رغم توسلاتها له بأن يتقي الله ويحفظ كرامتها وكرامة والدهما، إلا أن أمنون غلّب جنونه على عقله واعتدى عليها. من الحب الزائف إلى الكراهية بمجرد أن نال أمنون مراده، تحول "حبه" المزعوم إلى كراهية شديدة، فقام بطردها من بيته مهانة. خرجت ثامار وهي تضع الرماد على رأسها ، وتمزق ثوبها الملون الذي كان يميز بنات الملوك، صارخة بمرارة الظلم الذي وقع عليها. صمت الأب وغضب الأخ احتضنها شقيقها أبشالوم في بيته، وطلب منها الصمت ريثما يتدبر الأمر. أما الملك داود، فرغم غضبه الشديد مما فعله ابنه البكر، إلا أنه لم يعاقبه، مما أشعل نار الانتقام في قلب أبشالوم. النهاية الدامية لم ينسَ أبشالوم حق أخته. انتظر عامين كاملين حتى حانت اللحظة ، فدعا إخوته لوليمة كبرى، وهناك أمر رجاله بقتل أمنون . كانت هذه الدماء هي الشرارة التي فجرت صراعات مريرة داخل بيت داود، أدت لاحقاً لهروب أبشالوم وتمردة على أبيه. الخلاصة: قصة ثامار هي قصة البراءة التي ذُبحت بين شهوة أخ متسلط وصمت أبٍ متردد، وهي الحادثة التي يرى المؤرخون أنها كانت بداية "الأيام الحزينة" في أواخر عهد الملك داود. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| ثامار |
| ذلك الذي هو الملك أيضًا هو ابن الملك، فإن الله الآب بالتأكيد الملك |
| من اجزاء الزهرة كأس الزهرة |
| ثامار الضعيفة |
| ثامار |