![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
" الله الذي خلق إسحق هو الذي خلق إسماعيل، وقد أحبهما بالتساوي، وأعطاهما كليهما عهد الختان مع أبيهما، وقد اختار لكل منهما دورًا يؤديه طبقًا لخطته السامية نحو الجنس البشري، فقد اختار الله إسحق كأداة نبوية من نسله يأتي المسيح المخلص الذي يفدي البشرية، واختار الله إسماعيل كأداة تاريخية يتمم بها قصده من جهة العرب الساميين، ولذلك قال ملاك الرب لهاجر عندما هربت من وجه سارة {تكثيرًا أكثر نسلك فلا يُعدُّ من الكثرة... ها أنت حبلى فتلدين ابنًا وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك} (تك 16: 10-11) فواضح من النص أن الله دعى إسماعيل باسمه قبل أن يُولَد، وحضر إسماعيل استضافة أبيه لله والملاكين، ووعد الله إبراهيم أنه سيبارك ابنه إسماعيل ويثمره ويكثره (تك 17: 20؛ 21: 13) وحتى بعد طرد إسماعيل كان هو وأمه موضع عناية الله {وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء. فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام} (تك 21: 19) فإسماعيل يا صديقي ليس شخصًا مكروهًا من الله أو مرفوضًا، بل شخص له دوره في إعلان الله ومحبته ورحمته، وسيظهر هذا واضحًا جليًا عندما يقبل بنو إسماعيل الإيمان بالرب يسوع الفادي والمخلص". أبونا تيموثاوس السرياني |
![]() |
|