سلطان للبرادعى:"تعالَ نحل مشكلة التأسيسية الكافرة بالهولوكوست"
علق عصام سلطان -العضو السابق بمجلس الشعب المنحل ونائب رئيس حزب الوسط- على تصريح الدكتور محمد البرادعى لمجلة "دير شبيجل" الألمانية أمس الاثنين، والذى أرجعَ خلاله انسحاب البعض من الجمعية التأسيسية لعددٍ من الأسباب, منها أن الجمعية تضم عدداً من الأعضاء الذين ينكرون الهولوكوست، قائلا: "عقب تصريح الدكتور البرادعى أمس لمجلة دير شبيجل، تحاورت مع عدد كبير من أعضاء جمعية الدستور فاكتشفت أنهم جميعاً لا يؤمنون بالهولوكوست فعلاً كما قال البرادعى".
وتابع ساخراً: "وبالتالى فنحن أمام جمعية تأسيسية كافرة بالهولوكوست أو كافرة بما يؤمن به البرادعى، والسؤال الآن: هل يجوز – فى رأى البرادعى – أن تستكمل الجمعية عملها ؟ أم يجب عليها أن تتوقف ؟ وهل هذا الكفر هو السبب الرئيسى الذى جعل البرادعى ضد الجمعية من اليوم الأول ولكن لم يظهره إلا أمس بطريق عفوى خارج عن إرادته لمحرر دير شبيجل؟ الموضوع بصراحة ليس شخصياً، ويجب أن يأخذه البرادعى على المحمل الموضوعى وليس الشخصى، وأن يجيب بصراحة عن هذا السؤال، وسؤالين آخرين متعلقين باستقوائه بالخارج واستدعائه للجيش، مشكلة الدكتور البرادعى أنه لا يتناول هذه الأمور المهمة بموضوعية إنما يعتبرها طعناً فى شخصه، أذكر أن فى أعقاب استقالة الأستاذ حمدى قنديل من الجمعية الوطنية للتغيير فى يونيو 2010 بسبب رد فعل البرادعى السلبى تجاه الشباب المصرى الذى قبض عليه فى الكويت وتم ترحيله الى مصر،
نشرت جريدة الشروق تصريحاً لى نصه "مساحة الغاطس فى شخصية البرادعى أكبر من الظاهر" فإذا بالبرادعى بمجرد قراءة هذا التصريح ينتفض ويغضب ويهدد ويتوعد، وظل كذلك حتى قامت الثورة، وحدث ما حدث أن أبلغت ضد شفيق بإهدار 40 ألف متر بالبحيرات المرة وفى أول شتيمة صدرت عن شفيق ضدى انضم له البرادعى! أرجوك لا تشخصن الأمور وتعالَ نحل مشكلة التأسيسية الكافرة بما أنت مؤمن به".
الوفد