![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
حصيلة الاشتباكات في اليوم التاسع على التوالي: 355 مصابا من بينهم 204 من الشرطة والقبض على 348 الداخلية: جهودنا للتهدئة باءت بالفشل وسنستخدم حقنا في الدفاع عن أنفسنا ![]() صورة أرشيفية تواصل، اليوم، لليوم التاسع على التوالي، مواجهات الشرطة والمتظاهرين في معارك أشبه بحروب الشوارع، وأسفر ذلك عن وصول إجمالي الإصابات إلى 355 شخصا من الجانبين، من بينهم 204 من أفراد الشرطة، وإتلاف 22 سيارة، بينما بلغ إجمالي عدد المقبوض عليهم 348، تمّ حبس 165 منهم، وإخلاء سبيل 170، وتمّ تسليم 74 لأسرهم، وتباشر نيابات وسط القاهرة التحقيق مع 17 آخرين. وجهت النيابة، للمقبوض عليهم، اتهامات بـ"التعدي على موظفين عموميين أثناء ممارسة عملهم، واتلاف ممتلكات عامة وخاصة، وحيازة مولوتوف، وإحداث الشغب والفوضى"، وهو ما نفاه المتهمون، ونددوا بمعاملة الشرطة. قال، مصدر أمني رفيع المستوى وقريب من دوائر اتخاذ القرار في وزارة الداخلية، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن جهود رموز القوى السياسية مع المتظاهرين للحفاظ على سلمية مظاهراتهم باءت بالفشل، وتمّ صباح أمس، الاعتداء على قوات الشرطة في ميدان سيمون بوليفار؛ حيث ردّد عدد من المتظاهرين: "سلمية.. سلمية.. سلمية "، ثم فاجأوا القوات بالرشق بالطوب والحجارة. أكد المصدر أن الشرطة تدفع ثمن خلافات سياسية لا دخل لها بها، نافيا ما تردّد عن موافقة الوزارة الاعتصام أمام مجلس الشورى لحين حلّ التأسيسية، وأشار إلى أن الداخلية ستستخدم حقها القانوني في الدفاع عن نفسها. من جانبه، قال اللواء ماجد نوح، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي، لـ"الوطن"، إن القوات تقوم باستخدام القنابل المسيلة للدموع، وقنابل الغاز من أجل إبعاد المتظاهرين الذين يصرون على اقتحام مبنى مجلس الوزراء ومبنى وزارة الداخلية. وتابع نوح، ردا على ما يُثار حول استخدام الأمن المركزي لقنابل غاز محرمة دوليا، قائلا: "أتحدى من يثبت ذلك.. هذا الكلام غير صحيح تماما.. نحن نستورد هذه القنابل من دول مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا، ومن شركات حكومية هناك لا تمت بصلة للشركات متعددة الجنسيات.. وهذه شحنات يتم فحصها من هيئة التسليح في جيوشها، ثم يُعاد فحصها هنا في مصر مجددا؛ للتأكّد من انعدام خطورتها على المتظاهرين"، موضحا: "إذا كنا نستخدم قنابل محرمة؛ فإننا نقتل أنفسنا وقواتنا أيضا؛ لأننا نستنشق نفس الغاز". الوطن |
|