وَكَانَ دَاوُدُ وَشُيُوخُ إِسْرَائِيلَ وَرُؤَسَاءُ الأُلُوفِ هُمُ الَّذِينَ ذَهَبُوا لإِصْعَادِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ، مِنْ بَيْتِ عُوبِيدَ أدوم بِفَرَحٍ. [25]
هنا نجد تسجيًلا لهيبة المناسبة، فقد كان موكب انتصار عظيم، سار من منزل عوبيد أدوم إلى مدينة داود.
لم يكن حمل التابوت يحتاج إلى كل هذا العدد، إذ لم يكن ثقيلاً، لكن خلال خبرة المحاولة الأولى أدرك الكل أن التحرُّك بالتابوت لا يتوقَّف على وزنه، ولا على عدد المشاركين في الموكب، إنما على تَدَخُّل الله نفسه ومَسَرَّته بشعبه وخُدَّامه ولكل القادة. كأن الجميع أدركوا بأنه لا نجاح للعمل دون تَدَخُّل الله.