منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20 - 03 - 2025, 07:03 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,513


* "ليؤدبني الصديق، فهذه رحمة وليوبخني". من يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله. مغبوط هو الإنسان الذي يؤدب في هذه الحياة، لأن "الرب لن يعاقب مرتين على نفس الشيء" (قابل نح 1 : 9 بحسب السبعينية). ومخوف هو غضب الرب، إذًا ما لم يشدد علينا هنا، حينئذ يقتادنا كعجلٍ يُساق للذبح. وقد قال لأورشليم حقًا: "كثيرة هي خطاياكِ، وعديدة هي آثامكِ، لكني لن أغيظك" (قابل حز 16: 24)... تأملوا في هذا الخصوص أي معلم أو أب أو حكيم (طبيب) هو، فإن الطبيب إذا ما وقع بصره على عضو أو نسيج مصاب في الجسد، فهل يقول: ما لهذا العضو؟ فإنكم ستشهدون بقسوته، لكنه إن أزال هذا النسيج الفاسد، وضمد الجرح فهو رحوم، لأنه ينقذ حياة الإنسان. نفس الأمر مع المعلم، فإنه أن طرد أو فصل حبيبًا (تلميذًا) ولم يعلمه الطاعة له، فإنه يكرهه. لكن من جهة أخرى فهو تلميذه إن كان بالعلاج يقومه، وتتحول شراسته الظاهرية إلى هدوء.
"ليؤدبني" أو "ليقومني" تفهم بطريقتين: إما أنه يوبخ أو يرشد.
"وزيت الخاطئ لا يدهن رأسي". حقًا أن من يدعوكم يا شعبي مطوبين إنما يضللوكم. مدح الهراطقة، أي الزيت الذي به يدهنون رؤوس الرجال، ويعدونهم بملكوت السماوات إنما يدهن الرأس بالكبرياء.

"لأن صلاتي دائمًا ضد مسراتهم"، وهذا يعني أنهم حقًا يثورون في جنونهم، لكنني أداوم على الصلاة لأجل هدايتهم.


القديس جيروم
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يُقَدِّم لنا عشرة أمثلة لأناسٍ مطوبين
حقًا إن الاتضاع لهو شيء عظيم، لأن كل صلاح إنما يتقدمه الاتضاع
ان الرب يدعوكم كل يوم للعودة إليه
فقالت: إنما أنا ساكنةٌ في وسط شعبي
‏في سماءٍ أنتَ حقًا إنما كلُّ قلبٍ عاشَ بالحبِّ سماك


الساعة الآن 10:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025